الصفحة الرئيسة لوحة تحكم العضو التسجيـــل تسجيل الخروج

للتسجيل اضغط هـنـا

زوارنا الأكارم ، نسعد بانضمامكم إلى نخبة من المبدعين والواعدين الجادين بأسمائكم الثلاثية أو الثنائية الصريحة . ||| من ثوابت ديننا وتراث أمتنا ننطلق ، وبلسان عربيتنا الفصحى أحرفنا تنطق ، وفي آفاق إبداعاتنا المعاصرة نحلق !

 


العودة   منتدى القصيدة العربية > ..:: ميادين الشعر والنثر ::.. > المقالات الأدبية

المقالات الأدبية ذاتية ، اجتماعية ، تربوية ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-05-2019, 10:01 PM   #1
علي بن خبتي
خيَّـــــــــــــال
 

أوسمة العضو
افتراضي سعيد حسين القاضي

شاعر وأديب مصري ،سكن مدينة بيشة
فأحبّها وبادلته حبا،
كان معلما في معهد بيشة العلمي،
حين كان المعهد منارة للعلم والأدب ولايزال،
أبّـان حياة الشيخ عبد العزيز بن عبد المحسن آل الشيخ
رحمه الله رحمة الأبرار ( أبو صلاح )
كان أبو صلاح حينها مديرا للتعليم في بيشة
كنت أنا حينها في المرحلة المتوسطة
في السبعينات 72م حتى 78م
قبل ذلك كان مديرا للتعليم في بالجرشي
كان القاضي معلما لتلاميذه النجباء
ومنهم د صلاح بن عبد الزيز آل الشيخ
شربوا من معلمهم اللغة والأدب والثقافة العامة
حتى أصبحوا معلمين نجباء أدباء كأستاذهم سعيد القاضي

كان القاضي شاعرا ملأ بيشة الفيحاء شعرا
ولايزال رغم ظروفه الصحية
نسأل الله له العافية وأن يجزيه الله خير الجزاء عن أهل بيشة

له أشعار كثيرة في مناسبات كثيرةفي بيشة
منها :

مشاركة في الحب

أضنانيَ الشوق لما غِبت يا قمرُ *** يا كم سهرنا مع الأيام ننتظرُ
هذا سناك الذي تاقت لرؤيته *** براعم الزهر والأكمام ..والبشرُ
قد عـمَّ بيشة عطرٌ طيبٌ عبقٌ *** وأينع الّروض مزدانا به الثمرُ
هذي قلوب الورى ترنو لطلعتكم *** يفيض منها وفاءٌ نادرٌ عطرُ
أكاد أسمع نبضا في قلوبهمو *** كم غالبوا الشوق كمْ عانَوا وكم صبروا
حتى أتاهم من المذياع ما انشرحت *** له الصدور وزال الحزن والكدرُ
تجمَّع الناس في بشرٍ وفي فرحٍ *** من كل فجٍّ وما أضناهمُ السفرئ
جاءوا إليك ونور الشوق يسبقهم *** يحنُّ شوقاً إليك السمع والبصرُ
إني أرى الغيث لمًا جئت منهمراً *** وما أتانا وقد فارقتنا مطرُ
كأنه جاءنا بُشرى بمقدمكم *** أو أنه في حياء البكر يعتذرُ
كأنما الله يعطي الناس موعظةً *** يا أمة الحق هذا الحق فاعتبروا
من أجل نورك كان الغيث مُدَّخراً *** إن المكارم للأمجاد تُدَّخرُ
إنا بني النيل قد جئنا نهنئكم *** فالنيل يرقص لمّا جاءه الخبرُ

ياأبا متعب هـذي مآ ثركم *** و الخير منكم كماء المزن ينهمرُ
هذي البلاد أضاء الدينُ غرتَها *** يسبح الله في أرجائها البشرُ
يعانق النجمُ والعلياءُ رايتها *** وفي حماها نرى المظلوم ينتصرُ
السيف فيها مع القرآن ينصره *** والدين يهدي الدنا والعدل منتشرُ
لو جاء يشهد أعمالا لكم عمرٌ *** لظل يثني على أعمالكم عمرُ

يا قائدا في الضحى ما كلَّ من عملٍ *** يا عابدا في الدجى يحلو له السهرُ
جددت عهدا مضى كنا نؤمِّله *** أعليت صرحا بدين الله يزدهر
عبد العزيز الذي أرسى قواعده *** وظل يبني إلى أن جاءه القدرُ
والفيصل الفذّ كم عانى لرفعته *** وبات يعمل حتى وهْو يحتضرُ
وخالد الذكر أعلى الصرح مرتفعا .*** ومن سواه على الأعباء يقتدرُ
كان المليك الذي ترجوه أمته *** ومن سواه لدين الله ينتصرُ
والفهد عزَّت به أركان دولته *** به البلاد غدت تزهو وتفتخرُ
كم من فعالٍ له وضّاءةٍ ظهرت *** غراء يثني عليها البدو والحضرُ

يا أسرة سجل التاريخ قصتها *** نبلا وعدلا وإيمانا به اشتهروا
يا أسرة ثرّة الإيمان ما برحت *** تحمي تراثا كريما كاد يندثرُ
تحمي القديم ولكنْ في مسيرتها *** تبني الجديد ولم يذهب بها البطرُ
إن الأصيل وإن أغرته بارقةٌ *** يمشي بعزمٍ ولكن دأبه الحذرُ
يحميكمُ الله حراسا لأمته *** لقد شكرتم ألا طوبى لمن شكروا
-----------------------------



هلل الشعب وكبرْ == قائلا ألله أكبرْ
بالمليك الحر نفخرْ == نحن أبناء العربْ

عدت ليثا للعرينْ == عدت وضَّاحَ الجبينْ
يا أمير المؤمنينْ == أنت نورٌ ما حتجبْ

طالما أبدى الحنينْ == شعبك الحرالأمينْ
عزَّ في دنيا ودينْ== ساد في كل الحقبْ

عدت رمزاً للأماني==والمهمات الحِسانِ
أنت مجدٌ في كياني== عِشت لي يا خير أبْ

لبلادي كل حب
ومليكي كل حبّْ


قراءة ماتعة ، أرجوها لكم.


التوقيع: أيا وطني العزيزَ رعاك ربي
وجنبّك المكارهَ والشــــرورا

التعديل الأخير تم بواسطة علي بن خبتي ; 21-05-2019 الساعة 12:56 AM. سبب آخر: .
علي بن خبتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2019, 10:11 PM   #2
علي بن خبتي
خيَّـــــــــــــال
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: سعيد حسين القاضي

ومن قصائده

صغير بين الطفولة والصبا..اكتسى وجهه الغض بالصرامة والتجهم..
اعتزل أقرانه كما اعتزل طفولته..وسارع الخطى لمرحلة الشيخوخة

شيخٌ ضاق بالشيخوخة..وارتدّ لزمن الطفولة ..مَلْبَساً ..وسلوكاً

مشهدان متناقضان

شاهدتهما منذ زمن بعيد..استفز المشهدان قلمي.. و كان لايزال
غضاً في مطلع الشباب فكتب تلك السطور..فإن كان فيما كتب
هنات..فإنه يستظل بسماحة القارئ لعله يتجاوز...وإليكم ما كتب



صبيًّ تمشيخ..و..شيخٌ تصابى



يا صبيّـاً كزهـرة ِالأقحـــوان ==== كيف تبغي المشيبَ قبلَ الأوانِ
في ربيع الحيــاةِ تبــدو ككهلٍ ==== من همومٍ لديه أمسى يعـاني
والجبين المضئُ يكسوهُ حـــزنٌ ==== أين فيــهِ بشاشةُ الولدانِ؟؟
تمضغُ القـــولَ في اتئادٍ مُمِـلٍّ ==== في وقــار الشيوخ والرهبانِ
عودكَ الرًَطــبُ حطمتْـهُ الليالي ==== ياعزيزي .. وأنتَ أنتَ الجانى
أنت عطرُ الحياة ِفانشـــرْ عبيراً ==== لا تدعْـه ُحبيسَ تلك الأواني
أنت نَاىُ الوجودِ فاصَدحْ بلحــنٍ ==== عبقـريٍّ تفيضُ منهُ الأغا ني
أنت فيضٌ من الإلــهِ ونـــورٌ ==== أنتَ نبـــعٌ أراهُ ثَـرَّ المعاني
عشْ بعمر الزهـور وامرحْ قليلاً ==== لا تخالف طبيعـة الإنســان
أنت كالغصن في الريـاض فحاورْ ==== فـي نشاطٍ بقية الأغصــان
لوْ يهبُّ النسيمُ يومــاً تمــايلْ ==== وأملأ الروضَ بالشذا والأماني
عشْ كطفلٍ فأنت لازلــتَ طفـلاً ==== لا تقلِّـدْ تحفُّـظَ الشيبــاني
عشْ طليقاً من القيــود اللواتي ==== يا عزيزي الصغير منها أعانى
عش سعيداً فسوف تشقى وتشقي ==== بعد حينٍ بأمــر هذا الزمان
.....
لا يضاهي وقارَ طفـلٍ صغيـــر ٍ==== غيرُ شيخ يعيش كالصبيــان
جَلَّلَ الشيبُ رأسَـهُ والتَّصـــابي ==== فيـه بادٍ.. تعافـهُ العينانِ
يمزج الجـدَّ بالمزاح اعتباطـــاً ==== لا رزيناً ولا عفيــف اللسان
يقذفُ القولَ في هــراءٍ وحُمـقٍ ==== مثلَ طفلٍ يسيرُ في مهرجـانِ
في قميصٍ ومنـطلونٍ تـدلَّـى ==== من رقيقٍ وصارخ الألــوانِ
حينَ يمشى تـراهُ يبــدى دلالاً ==== إيْ وربِّي يفوقُ دلّ الغوانـي
أيها الكهــلُ كيف تأتي الدنـايـا ==== كيف ترضى بمثل هذا الهوانِ
أيْنَ منكَ الوقـارُ والشَّيْـبُ بــادٍ ==== مثلَ تاج ٍمرصَّعٍ بالجمـانِ
أنت عقلُ الحيــاةِ والعقــلُ سامٍ ==== لا تبـعْه ُبأبخس الأثمـانِ
أنـت كالطـودِ إن تهـبّ العـواتي ==== أنـت للناشـئين برُّ الأمـانِ
أيهــا الشيخ أين منــك التأنِّي ==== ضاعَ .. لمَّا ألِـفْتَ هذا التواني
إنما الشيخ حين يبدى التصــابي ==== في يقينى أراهُ كالبهلـــوانِ
إنما الطفل حين يغـــدو كشيخٍ ==== تزدريه لِحمقْــهِ العيــنانِ
ساءَ هذا وســاءَ هذا مثــالاً ==== حـين ضَلاّ طبيعـــة َالإنسانِ
شعر: سعيد حسين القاضي

بارك الله قراءاتكم.


التوقيع: أيا وطني العزيزَ رعاك ربي
وجنبّك المكارهَ والشــــرورا
علي بن خبتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2019, 12:53 AM   #3
علي بن خبتي
خيَّـــــــــــــال
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: سعيد حسين القاضي

شاهدت الرقص في جنوب السودان يوم احتفاله
بإعلان الانفصال .. فداهمتني هذه الكلمات:



فرحة ٌأحزنتني


لمَّـــــا رأيتُ عروســـــةً وعريسهـــــا قلبي انشـــــرَحْ
لم أنـدهشْ لمــــا رأيت الرقص يجتــاحُ الفــــرَحْ
إن التجمّـــعَ والتوحّـــدَ مثـــــل بستــــانٍ طَــــرَحْ
والنخــــلةُ الشمّـــــاءُ يـنـمــــــو في ضفائرهــا البلَحْ
****
لكنّ رقصــــــاً بالجنــــوب أصابَ قلبي فانجــــــرَحْ
هل يرقصون لأن موطنهمْ بأيديهــــــمْ ذُبـــــــحْ؟؟
السِّرُّ يا سودان من بعدِ الفصــــــــــالِ هل اتَّضَحْ؟؟
السـِّـــرُّ تفـتـيـــتُ البــــــلادِ و ذلك السِّـــرُّ انْفَضَحْ!!
****
من قبلُ كان الشرقُ في يدهِ اللِّجــام لمنْ جَمَحْ
فلكم تصـــــــــدَّى للغُــزاةِ وما رأينـــــــاهُ انبطـــــحْ
عَرَفُوهُ في الماضـــي كعمـــــلاقٍ تمَـــدَّدَ واكْتَسَحْ
عَرَفُـــــــــوهُ عَدْلاً في المواقفِ إن تشدَّدَ أو صفَحْ
وضميرُهُ رغم الشدائدِ ما استكــــــان .. وما انجرَحْ
فتآمـــــــروا ليقزّمُــــــوهُ لأن حقــــــــدَهُمُ طفَـــــــحْ
****
لمَّا رأوْا حربَ المــــــدافعِ والقنــــــابلِ ما فلَــــــحْ
قالوا نفرِّقُ جمْعَهـُـــــــمْ.. وتحَمَّســوا للمُـقْتـَــــــرَحْ
والنمـلُ تربية الأعـــــــــــادي في بلادى قد سَرَحْ
واستعملوا "فرّقْ تَسُدْ" وســــــلاحُ فِتْنَتِهــــمْ نجَحْ
مَنْ يستطعْ تقســـــيمَ شعبٍ صامـــــــدٍ فلهُ المِنَـــحْ
لا تندهشْ ...لوْ أَنْ سمعــتَ لهــمْ عميــلاً قد نَبَحْ
فلـقد تجـرَّع كلَّ ما دسُّــــــوهُ سِِـراً في القَـــــــــدَحْ
****
يا أيهــــــا الشــــرقُ انتبــهْ واحـــــذرْ عَواجـيزَ الفرَحْ
أنـســيـتَ أطـفـالاً بـغَـزَّةَ ..ما دَرَوْا مـعنى الــمَــرَحْ
ودَواؤُهُـمْ.. وغِـذاؤُهـمْ ..رهْـنَ المَـعـَابـر في رفـَـحْ
هـــم يخــدعــــونك بالمُنى ليحوِّلوكَ إلي شَبَـــحْ
واللصُّ مُخْتَبِئٌ ليســــرقَ ما لديـــــكَ من البلَـــحْ (1)
شعر: سعيد حسين القاضي
11|7| 2011


( 1)-ملاحظة:: رمَزْتُ بالبلح هنا
لثروات الوطن من معادن وغيرها.


قراءة ماتعة.


التوقيع: أيا وطني العزيزَ رعاك ربي
وجنبّك المكارهَ والشــــرورا
علي بن خبتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2019, 01:00 AM   #4
علي بن خبتي
خيَّـــــــــــــال
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: سعيد حسين القاضي

بين الربيع والخريف


ويـسألـنى الربيعُ وقـد تولـَّي +++ أتسعدُ في خريفكَ حينَ حلَّ؟؟

وقلبكَ..هلْ سيخفقُ حـينَ يَلقـى +++ جـمـالاً فـي براءتـِه ِتجلَّى ؟؟

وإنْ يوماً رأيتَ الغصنَ يهدى +++ إلـي صحرائِكَ الـجرْداء ظِـلاَّ

ستفرحُ ؟ أمْ ستبكي أمنياتٍ؟ +++ خريفكَ عن مَطامِعِها تخلَّى

-------

فـقلـتُ لهُ تـمهّلْ واستمـعْ لى +++ فإنكَ كنتَ لي مِنْ قبلُ خِلاَّ

فإنْ خاصمْتَني وسئمْتَ داري +++ فمِنْ جسدي تُغادرُ .. ليس إلاَّ

سيمنحني ربيعُ القلب قصراً +++ وبـستـاناً نضيراً ..مستـقلاَّ

وإن أهـديتَ لي يومـاً وروداً +++ وريـحاناً.. وأزهاراً.. وفُلاِّ

فقد نضجت علي أغصان عمري +++ ثـمـاري فـي الـخريف إذا أهـلَّ

سأرشفُ من حلاوتهـا كؤوسـاً +++وأقطفُ ما عَليَ .. أوْ ما تدلَّى

خريفي جاءني بحصادِ زرعي +++ بأبـنائي .. وأحفادي .. تَحَليَّ

-------

وإنْ وصفـوكَ أنـَّكَ ذو جمالٍ +++ فلـيس جمالُهُ عندى أقـلَّ

فإني في الخريفِ كسرْتُ قيدى +++ وفـكرى قـدْ تحرَّرَ واستقـلَّ

وقلبى فـي المحبةِ صارَ أنْـقـى +++ وإنْ يـوماً أحـبَّ فلنْ يـزِلَّ

يـهـيمُ مـعَ الجمـالِ ويـشـتـهـيـه ِ+++ ولكنْ .. ما بـعـفّـتِه أَخَـلَّ

يـقـيِّــدهُ الـهـوى قـيـداً شـهـيـَّا +++ وليس يرى بقيدِ الحبِّ ذُلاَّ

وإنْ حـلَّ الـتبرّج فـي ربيعي +++ خريفي للتّبَرِّج ما اسْتَحَلَّ

سيخلـعُ عـنـهُ ثـوبـاً مُـستـعـاراً +++ ويـأنـفُ أنْ يَضِلّ .. وأن يُضَلَّ

فـكمْ خـدعـتْ أمـانيَّ اللـيالـي +++ وعقلي من صنوفِ الزيفِ مَـلَّ

وكمْ قـالوا لنـا بالـكـأس شـهـدٌ +++ ولـكنِّي وجـدتُ الشهـدَ خَـلاَّ

ومهما أطعموا الأشـواكَ عطراً +++فـإنـي لَـنْ أرى فـي الشـوكِ فُـلاَّ

شعر: سعيد حسين القاضي

بارك الله فيكم.


التوقيع: أيا وطني العزيزَ رعاك ربي
وجنبّك المكارهَ والشــــرورا
علي بن خبتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2019, 10:47 PM   #5
علي بن خبتي
خيَّـــــــــــــال
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: سعيد حسين القاضي

حين كان القاضي يبحث عن بيشة في الانترنت
ووجد موقعا لهم كتب مايلي :


انشر الموضوع



أحببتُ بيشة

اسمي : سعيد حسين القاضي
حينما عثرت على بيشة نت كانت سعادتي كبيرة.. والسبب انني عشت في بيشة ست سنوات مدرسا بمعهد بيشة العلمي من 1972 حتى 1978 م وهي احلى ايام حياتي وكان لي زملاء أعزاء أذكر منهم الأساتذة الأفاضل خالد عبد الله صالح الذي كان مديرا للمعهد في ذلك الحين والآستاذ علي الحفظي والأستاذ يحي نازح والأستاذ شبيلي مجدوع القرني وآخرين ومن تلاميذي في المعهد :صلاح الدين عبد العزيز آل الشيخ..و عبدالعزيز جابر الطيب..وسياف زاهر..ومحمد كلفوت..ومحمد العبيدي وكانت لي بعض القصائد في بيشة احب ان أهديها لبيشة نت منها قصيدة ذكرني بها قريبا محمد كلفوت الذي يحتفظ بأغلب قصائدي..كما كانت لي مناوشات مع لاعبي نادي النخيل الذي كان يرأسه في ذلك الوقت الأستاذ ( الرواف) وسكرتير النادي ( عبد الرحمن عويِّد) وسأوافيكم بها إن أردتم

وسأبدأ بقصيدة وصف بيشة في ذلك الزمن البعيد وعنوانها ( سلوها ) فهل تأذنون؟؟؟

زادكم الله بهاءً.


التوقيع: أيا وطني العزيزَ رعاك ربي
وجنبّك المكارهَ والشــــرورا
علي بن خبتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2019, 10:55 PM   #6
علي بن خبتي
خيَّـــــــــــــال
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: سعيد حسين القاضي

سلوها

سلوها أي بانٍ قـــــد بنـــاها ** سلوا عرصاتها وسلوا ثراها

سلوا الفيحاء بيشة عن رجالٍ ** سموْا عزا ً ومنزلة وجاها

يقودون المسيرة للمعـــــــالي ** وأعلَوْا في الجنوب هنا لواها

وشمرت السواعد في تحــــــدٍ ** مع الأيام واتسعت خطاها

وهبت تنفض الماضي وتعدو ** إلى مستقبلٍ دانٍ دعاها

أتاها خــــــــــــالد والليل داج ٍ ** وغول اليأس ينهش في حشاها

فحول ليلها صبحا مضيــــــئـا ** وايقضها وقد سئمت كراها

الا ياأيها الساري تمهــــّــــلْ ** وقفْ يوما بساحتها انتباها

وحي أمير "بيشة" ثم عـرج ** إلى البلدية اتسعت رؤاها

فقد صارت شوارعها رياضــاً ** يسرك يا صديقي أن تراها

يداعبك النخيــــل وأنت تمشي ** ويزخر بالمتاجر جانباها

كـسـاهــا أهلهــا أثــواب عـــزٍّ ** ولن تنسى الجميل لمـن كساهـا

بها العمـــران يستبق الليالي ** كأن الله بالخير اصطفاها


وان زرت المطــار ترى قلاعا ** يغار الجن ممن قد بناها

وشباناً بهم تـــــزهـو بلادي ** كعنوانٍ يوضح محتواها

الا ياايها الساري تمهــــــــل ** وقف يوما بساحتها انتباها


ففي التعليم سوف ترى صروحا ** وال الشيخ في اعلى ذراها

وهذا المعهد العلمي صـــــرح ٌ** يذود عن الشريعة من رماها

ترى طلابه كالشمس نــــــوراً ** ونور الشمس حاشا ان يُضاها

شباب المعهــــــد العلميِّ انتم ** هنا أمل البلاد ومرتجاها

وانتم غرسها انتـــــــم جناها ** وانتم إن دعا الداعي فداها

الا ياايها الساري تمهـــــــــل ** وقف يوما بساحتها انتبا

بها الأمن استتب فلا جنــــاة ** ورفرفت المحبة في سماها


أحس بلهفـــة إن غبت عنها ** ويدفعني الحنين إلى رباها

ألم أشرب من الوادي رحيقاً ** ألم أمرحْ وصحبي في فلاها

لدى الريّان حيث النفس تصفو ** وتهفو أن تعود إلى صباها

كعصفــــور تهدهده الأماني ** ويشدو حيث بللّه نداها

كطفل لم تحطمــــه الليالي ** يداعب في براءته حصاها

ألا يا ببشة الخضــراء لولا ** يقول الناس أغضبنا الإلــــه

لقبلنا ثراك اليوم حبـــــًّـــا ** واحنينا لنهضتك الجبــــاها

شعر: سعيد حسين القاضي
1975م


رعاكم الحمن.


التوقيع: أيا وطني العزيزَ رعاك ربي
وجنبّك المكارهَ والشــــرورا

التعديل الأخير تم بواسطة علي بن خبتي ; 22-05-2019 الساعة 01:30 AM. سبب آخر: .
علي بن خبتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2019, 10:50 PM   #7
علي بن خبتي
خيَّـــــــــــــال
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: سعيد حسين القاضي

ذكريات بيشة -3 -

كنتُ أتردد على نادي بيشة الرياضي الثقافي وكان رئيسه في ذلك الزمن البعيد
الأستاذ محمدالروَّاف وسكرتير النادي العام الأستاذ عبد الرحمن عويد..وكانت لي مناوشات
مع الفريق الرياضي بالنادي ..في انتصاراته وانكساراته..
فعندما فاز في إحدى المباريات
أرسلتُ له بتلك الكلمات ..ألقاها في حفل تكريمهم أحد أبنائي:

إلي نادى النخيل

بحمد الله شرفنا الديارا == وحقننا لها اليوم انتصارا
وبادلــنا منافــسنــا الحوار == لأنا في الملاعب لا نُبَارى

***
عزمنا أن نفوزَ وأن نسودا == فحطمنا الحواجز والسدودا
وصرنا في ملاعبنا أسودا == إذا زأرت تقهقر من أغارا
***
تحـلَّيْنا هــنالك بالفضيلَهْ == وأكرمنا الضيوف بكل حيلَهْ
لذا فالنصرُ أدركنا سبيلَهْ == ولم نتركْ مع النصر الوقارا
***
ألا حيوا الشباب اللاعبينا == بنادٍ النــخيل بدا عرينا
لأشبـالٍ كرامٍ مؤمــنـيـنا == بهم نزهـو ونعـتزُّ افتخارا
***
همُ أملُ البلاد و مـرتجاها == همُ النور الذي يمحو دجاها
سمَوْا عزًا وأخلاقاً وجاها == ونيلُ النصر صار لهم شعارا
***
شباب الروشن المعمور هيَّا == وجدُّوا واملأوا الدنيا دَويَّا
فمجدكمُ هنا مازال حـيَّا == بكم نادى النخيل غدا منارا
***
به "الرواف" ينهض بالرياسهْ == وذا "ابن عويدٍ" صنو الكياسهْ
هما رفضا لكم أيَّ انتكاسهْ == حذارِ النصرُ يجعلكم سكاري
***
وإلاَّ سوف أهجوكم وربي == بأشعــارٍ ٍتســير بكلِّ دربِ
ورغــم تحـيتى لكمُ وحبي == بأشعاري سأجعلكم حياري
***
أقول قصائداً تنصب نارا == ويغدو الليث في بيتين فارا
ولكن إن جلبتم الانتصارا == سأجعل من ظلامكمُ نهارا
وأمدحكم بشعرٍ لا يجاري
***

وعندما أخفق في مباراة أخرى داعبته بتلك الأبيات:

سألتُ شيخاً و الشيوخ لرأيها في الناس قيمَهْ
مالي أرى نادى النخيل هنا أتانا بالهزيمـَهْ
فأجابنى الشيخ الحكيمُ بكلْمةٍ جاءت حكيمَهْ
اللاعبـون الطـيبـون لهـم بـطولاتٌ قـديمــَهْ
في الأكل إن مُدّ الطعامُ تري السواعد مستقيمَهْ
يكفيكمُ النصرُ الكبير علي الذبيحةِ في الوليمهْ

أثارت هذه الأبيات حفيظة الأستاذ بداح بن حسن البيشي محاسب المعهد العلمي في ذلك الوقت فرد عليّ بقوله:

أرى القاضي تصدى للنوادى** بما يدعو لتثبيط العزيمةْ
ويهجو دار قوم عاش فيها ** وعهدي فيه ذو نفسٍ كريمةْ
وصار اليوم يتهم لاعبينا ** ولا قدّر لهم في اللعب قيمةْ
فنادينا وإن خالفه حظ ** فكم حالفه أوقات قديمةْ
ولو أن الرياضة بالشجاعة ** فلا والله لا نرضى الهزيمةْ
ولكن الرياضة ذات معنى ** وتهدف للصِّلاة المستديمةْ
فيا قاضي تريث قبل تحكم ** لأجل أحكامكم تأتي سليمةْ
فكم من قاضي يحكم جزافا ** ولا ينصف غريما من غريمهْ

فكان ردي علي ذلك:

ما كنتُ أعلم أن نقد اللِّعْب في النادي جريمهْ
لو كنتُ أعلم يا بداحُ لرحتُ أهتف للهزيمهْ
أنا يا بداح أحب بيشة والمحبة مستديمـهْ
وأحب واديها الخصيب فكم هوى نظري أديمهْ
سأظل أشدو بالمكارم والبطولات القويمـهْ
فيم الملامة يا بداح وأنت تهوى الشعر فيمهْ؟
أخطأتَ في فهم المراد تلك واقعة أليمـهْ!
فزعمت قولاً لم أقـلْهُ وانبريت لكى تقيمهْ
ورميتمنى يابن الكرام ببعض أخلاق ذميمهْ
مثل الهجاء لمن أحب.. وساء من يهجو رحيمهْ
أنا لست أهجو فالهجا عيبٌ لدى النفس الكريمهْ
أنا عندى حسن الظن لم أنصر ْعلي النادي غريمهْ
لكنْ أداعــبـه بأبـيـاتي لكي تـقوى الــعــزيمــهْ
إن كنـتَ لم تــقبل مـداعبة مـقاصـدهـا سليمـهْ
سأفـضل الصمت العميق وارتضيه لي غنيمــهْ
--
كانت أيام جميلة مع رجال كرام

قراءة ماتعة.


التوقيع: أيا وطني العزيزَ رعاك ربي
وجنبّك المكارهَ والشــــرورا
علي بن خبتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-2019, 11:24 PM   #8
علي بن خبتي
خيَّـــــــــــــال
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: سعيد حسين القاضي

ذكرياتي في بيشة
في السبعينات من القرن الماضي ٌأقيم احتفال كبير في نادي النخيل
ببيشة احتفاءً بعودة فضيلة الشيخ جابر الطيب قاضي بيشة في
ذلك الوقت من مصر بعد حصوله على الدكتوراه من جامعة الأزهر
وتفضل المشرفون على الحفل بدعوتي للحضور ..حيث ألقيت تلك القصيدة


جـئـنا نهنـيـك


شاهــدتُ نــوراً بـــدا لي من مُحيّاهُ *** فقلــــت هـــذا التُّـقى قد زانَـــهُ اللهُ

وحـلَّ في القلب عـطـرٌ من شمـائـلـهِ *** والعيـــــن ما ســــرّها شئٌ كمــرْآهُ

"وبيشةُ " اليوم هـبَّتْ كي تعانقــــــهُ ** *والكلًُ في لهفـــــةٍ قــدْ مدَّ يمنــــــاهُ

وذلك الشـوق بعــضٌ مـن مشاعرنــا *** ويعجـــز الشعــــــرُ أن تبـدى خفاياهُ

إن المحـــب إذا َعـيَّـــتَْ بلاغـتـــُـــهُ *** يوم اللقاء تطيـــل الشــرحَ عيـنــاهُ

*******

قد غـبتَ عـنا فـقال الناس في عجبٍ *** أين الضيــــاءُ الذي كنَّا ألِـفـنـــــــــاهُ؟

,الطيِّب, الذكروالمحمود مجلســـهُ *** و"جابــر " العلم بانت لي سجــا يــاهُ

حتى رجعت بثوب النصر متشحــاً *** يحوطك العلمُ والإيمــانُ والجــــاهُ

لما نزلت بأرض طـاب منبتهــــــا *** تبسَّــمَ الزهــــرُ وافتـــرَّتْ ثنايـــاهُ

علتْ وجوهاً هنـــا كانت تتابعكم *** بشــري وفاضـت بشكر الله أفـــــواهُ

يارب شخصٍ له في القلــب منزلة *** إن غاب حينــًا تناجى القلب ذكراهُ

*******

تاريــــخ "بيشـــة" سجّل يوم عودته *** فذاك يـومٌ له في النــاس مَغــــزاهُ

ســافرتَ لله ترجــو العلــم في شغفٍ *** طوبى لشخصٍ خطتْ للعلم رجــلاهُ

ان كنت للعلــم في حــلِّ ومُرتحـــلٍ *** مالي أرى النَّشءَ في أوهامهم تاهــوا

يا فتيـــة الجيــل هـــذا شيخكم مثلٌ *** فمــن أراد العُــلا فليجــرِ مجـــراهُ

ما كـلَّ عزمــــاً ولم تفتــــرْ لــه هممٌ *** وما توانى ولــم تشغلـــه دنيــــــاهُ

ولـــو أراد رخـــــــاءً فـي معيشتــــه *** مــن غيـــر جهــدٍ أتـــاه ما تمنـــاهُ

لكـــنْ أراد المعــــالي في منــاعتهـــا *** وجدَّ حتى أصـاب السهـمُ مرمــــاهُ

******

يا ليت جيــــلاًً من الشبــــان يتبعهُ *** فالعلم أنى ســرى يسري لمســــــراهُ

ومن يصاحب شريفــــاً نالــــه شرفٌ *** ومن يتابع مهينــاً هـــان ممشــاهُ

كبائـع المســك عـمَّ المســــك مجلسَـهُ *** ونافخ الكيــــر تؤذيــــهِ شـظايــاهُ

وزارع الـقـمح في يــومٍ سيحـصـدهُ *** وغــارس الشــوك في حيــن ٍ سيلقـــاهُ
******

يا فـتيـة الجيـل أنتـم غرس أمتكم *** فاسْتـَوْعِبـوا العلمَ واستـجلــوا خبايـــاه

العلــم من ها هنــا كانت منابعـــهُ *** والغرب أمسي غريقـــاً في خطايــاهُ

من عهد هارون إذ أهـدى بساعـته *** كمْ رُوِّعَ الــقـومُ إذْ جـاءت هــدايـاهُ

سلـوا الليالي عن التاريــخ تخبركم *** هل لابن سينا ومن جـاراه أشبــــاهُ ؟

أعلامنا الغُـرّ منْ ســادوا ومن فتحـوا *** خَطّـوا طريقــاً ولكن ما سلكنـاهُ

لهم تراثٌ به الدنيـا قـــد انتفعــــت *** ونحــن أصحـابه.. لكنْ أضعنـاهُ

في الطب في الفقه في التقويـم قد برعوا *** واستلهمـوا الله في شتى قضايـاهُ

وكل فــــــنٍّ أفاضــــــوا في دراسته ِ *** حتى تجلَّــــتْ لهـــــم منهُ خبايــاهُ

والغــرب ما جـــاءنــا إلا بزخـــــرفه *** فمـا اتبعنــا هُــدانا .. واتِّبْعــــناهُ

ولـــم نقلــــــدْه ُفي علــــــمٍ ومنـفعةٍ *** لكـــنْ بُلينــا بإسفـــافٍ كبلــــواهُ

*******

وشـــاء ربي لهذا الديــــن ينصرُه ُ *** " بالفيصل" الفـــذّ يبنى ما هدمناهُ

ما ارتــاح حتى أقام الصرح مرتفعا *** وبارك الله بالتوفيــــــق مسعــــــاهُ

لم يشهـــــد العصــر عملاقــاً يطاولهُ *** في الغرب في الشرق أقصاه وأدناه

يا فتية الجيــل هذا "خالد" ملكاً *** يدَعِّـم العلـــــمَ مشكـــوراً ويرعــــاهُ

وما بـناه سليل المجــــد من شرف *** الخالــد الذكر أعـــــــلاهُ و أعـــلاهُ

و"الفهد" ركنٌ سمـــا بالعلــم منزلة *** مجـامعُ العلم بعضٌ من عطــاياهُ

******

يا جــابر الشعـر إنى جئتُ في وجــلٍ *** فالشعـر فيـضٌ ومنكم قــد عرفنــاهُ

بنــاتُ شعـري توارت عند حضـرتكم *** فرّتْ حيــــاءً.. وذا ما كنت أخشــاهُ

فالشمس إن أشـرقت غطت أشعتهـــا *** ضــوء الشموع ولم يعجبْك أقـــــواهُ

والغصن إن أينعت يومـاً براعمه *** فـيابس العـــــود لا يغــــريك مَــرْآهُ

والروض إن فــاحَ عطــرٌ من خمائلهِ *** ما قيمة الأثــل في الدنــا وجـدْوَاهُ

والورد نسقيــه في حرص لنقطفــه *** والفحــم في النــار نلقيه وننساه

و"مالك" حيث أفـــتى في مدينتــــه ِ*** فلست ترضي بفتــــوى بعــــد فتواهُ

فإن آتــاك قصيدي واهيــــاً خجـــلاً *** فاعـذرْ ,,سعيـداً,, فقـدْ صحّتْ نوايــاهُ

وان أتتك القوافي شابهــــا قلـــقٌ *** فلا تقـــلْ ليت أنـَّا ما سمعنــــاهُ

ما رمتُ شعـــراً فإنى لســتُ أحسنـــهُ *** وأنت أنت الذي تـــدري مزايـــاهُ

جئنـــــا نهنيــك فاقبلهــــا مبـــاركة *** في علمــك الجــمِّ هــذا.. بارك اللهُ

شعر: سعيد حسين القاضي


بارككم الله.


التوقيع: أيا وطني العزيزَ رعاك ربي
وجنبّك المكارهَ والشــــرورا
علي بن خبتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-09-2019, 02:17 PM   #9
علي بن خبتي
خيَّـــــــــــــال
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: سعيد حسين القاضي

قالت له :
أكتبني قصيدة
قال لها:
الشعر أمامك ِفي خجلٍ

هل يُـوجـدُ بحـرٌ للشِّعْــرِ == يستـوعبُ أنوارَ الفجْـرِ ؟؟

وبحور ُالشعر لو اجتمعتْ == فستعجز عن وصفِ البدْرِ

أو صوتٍ يقـطـرُ ألْحاناً == يغزو الأعصاب ولا يدري

أوْ وصـفِ جمالٍ فـتَّـانٍ == لــورودٍ تُـزْهرُ في الثَّـغْــرِ

أوْ عــينٍ تـصـطادُ قـلوبـــًا == فَـتَـدوخ وتـغرق في البحرِ

ورمـوشٍ سـودٍ سـاحـرةٍ == نُــصِـبتْ كـشباكٍ للــطـيرِ

أو بـسمـةِ ثـغـرٍ مُلـتـهبٍ == وخـدودٍ في لــونِ الجَمْـرِ

وجبينٍ كالشمس تَسَامَى == في وجــهٍ يسبحُ في الـطُّـهْـرِ

كـالصبــحِ تُـبَـرْوِزُ طَــلَّـتَـهُ == خــصلاتٌ مـن ليل الشَّــعْـــرِ

---------

وستعـجزُ عـنْ وصفِ نـقاءٍ == وصفـاءٍ يسكنُ في الصدْرِ ِ

فــي قـلبِ مـلاكٍ شــفـَّافٍ == لا يـنـبـضُ إلا بالــخـيـرِ

فــجـمالك أروع سـيـِّدتـي == مـن كلِّ جميلات الــقــُطرِ

لا. بلْ أعلى.. أوْ.. أسْـمَى == فـجمالكِ معجـزة ُالعَصر ِ

الشعـرُ أمـامـكِ فـي خجـل ٍ == في السِّـر يقول وفي الجهْـر ِ :

أيقـنتُ وأعلـنتُ قـُصوري == وأمام عـدالـتـكم ْعُــذري

بـجمالك تـفــتخـرُ الـدنـيا == والأجـمل أنـك لا تـدري

شعر : سعيد حسين القاضي

لكم أطيب التحايا.


التوقيع: أيا وطني العزيزَ رعاك ربي
وجنبّك المكارهَ والشــــرورا
علي بن خبتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 1
علي بن خبتي
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 07:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى القصيدة العربية