الصفحة الرئيسة لوحة تحكم العضو التسجيـــل تسجيل الخروج

للتسجيل اضغط هـنـا

زوارنا الأكارم ، نسعد بانضمامكم إلى نخبة من المبدعين والواعدين الجادين بأسمائكم الثلاثية أو الثنائية الصريحة . ||| من ثوابت ديننا وتراث أمتنا ننطلق ، وبلسان عربيتنا الفصحى أحرفنا تنطق ، وفي آفاق إبداعاتنا المعاصرة نحلق !

 


العودة   منتدى القصيدة العربية > ..:: ميادين الشعر والنثر ::.. > إبداعاتنا الشعرية والنثرية الواعدة .. > نصوص مميزة واعدة

نصوص مميزة واعدة للقراءة والنقد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-08-2013, 06:24 PM   #11
انتصار حسن
مشرفة قسمي الترجمة ، والإبداعات الواعدة
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: فيا سماء ماء

زياد الشرادقة
شاعر من الأردن له أسلوب مميز و جميل
يكتب القصيدة التفعيلية الرمزية
عباراته عميقة المضمون و دلالاته أيضا تحتاج إعمال الفكر و التدقيق
ذكي هو في اقتناص الكلمات و المعاني
هذا النص مليئ بالمضامين لي عودة أخرى
و ليعذرني أخي زياد على التأخير
و كل عام و أنت بألف خير


انتصار حسن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2013, 01:41 PM   #12
انتصار حسن
مشرفة قسمي الترجمة ، والإبداعات الواعدة
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: فيا سماء ماء

بدأ الشاعر نصه بالنداء ,
أيا حبيسا في العروق – المنادى هنا مجهول غير معروف من هو هذا الحبيس في العروق ؟ , لا نعرف , لكن ما نعرفه أنه حبيس في ( العروق) ما هو الذي يجري في العروق أليس غير الدم ؟! بلى , إذن فهذا الشيء هو بمثابة الدم للشاعر, شيء لا يستطيع العيش إلا به لذا فهو يطالبه ( متى الشروق) يطلب منه التجلي أمامه كشمس تشرق على الكون تمحي السواد بالنور و الظلم بالحق .
ثم يستطرد الشاعر في وصف هذا المنادى المجهول ( تلبس أثواب الشتاء ) هنا الوصف يوحي بالبرودة و التجمد ما معنى هذا ؟
أهي المواقف التي يتبناها تكون كأثواب شتاء قارس لا تدفئ و لا تحمي من برد , و لكن كيف يرتدي هذه الأثواب و في نفس الوقت يمشي بخيلاء ألا يدري ما مدى برودة أثوابه ,
( تجر أذيال عباءة غفت أحلامها الحرية العمياء) بدأت الصورة تتضح هنا , دائما ما نقول جر أذيال الخيبة , أظن شاعرنا أراد هذا الوصف هنا كذلك , و عباءة ( نفهم منها شيئا يتصل بالعروبة )
الحرية العمياء = وصف موجع جدا إذ تكون الحرية عمياء لا تدري إلى أين تمضي و كيف تجد لها مخرجا .
و تترى علينا بعد هذا الوصف صور متتالية تحمل معان متشابهة = ( الطير قد كبل بالقيود) – رغبة في الحرية و حلم بالتحليق و طموح لكسر كل القيود و نضع خطا تحت فعل كُبّل = ماض مبني للمجهول ,, كبل منذ مدة و لا يعرف من كبله
(ثوب الطهارة مزقه العلوج) تعرض المغتصبين لأطهر المعاني و هنا نضع خطا تحت فعل مزقه = ماض كذلك لكن الفاعل معروف
(من العروس قد سرقوا الإكليل) عروس بلا إكليل = فرحة ناقصة و هنا الفعل ماض أيضا (سرقوا)
هذه الأفعال الثلاثة تدل أن الحدث تم منذ زمن كبل العصفور و مزقت الطهارة و سرق إكليل العروس , كانت لحظة مشؤومة تلك اللحظة .
(تئن أشجار النخيل على فراق العاشقين) ترتبط الأشجار بالأرض \الوطن , لذا فهي تئن هنا على أشخاص ما ( الفعل هنا تئن – يدل على الاستمراية فالأنين مستمر لأن الوجع مستمر ), لماذا ألأنهم كانوا شامخين مثلها لا يريدون غير السمو مرتبطين بأرضهم حتى آخر لحظة .
( عن ساعديه شمر الربيع شحذ البراعم ) هنا الربيع ينسحب و يأخذ براعمه و زهوره و يذهب بعيدا
( حسن بديع لملم أشواك الحقول أضرم النيران في أخدود)صورة عميقة المدلول أشواك تتجمع و تحرق نفسها في سبيل الذود عن بقية أزهار البساتين ,, لم نكن نعلم أن الأشواك لها دور كذلك في حياة الزهور , ألأننا نتجاهل عملها و ننساها سريعا ,, هي أشواك لأنها استرخصت نفسها و لأنها آلت آلا تكون زهرة عابقة , قررت أن تكون شوكة تؤلم الآخرين و تكون وقودا لنار تدافع بها عن بستان يؤوي رفيقاتها من الزهور اليافعة اللواتي مازال المستقبل أمامهن كبير و كبير .
_أرض الرباط تحشد الجموع ) نفهم هنا كل ما أراد قوله الشاعر في الكلام السابق ,, أرض الرباط تحشد جموعها المتفانية
(تجمعهم من ودق السحاب\ضوء الشموع - معان تدل على الأمل و السبيل إلى التحرر, و تعزف الرعود تزول آثار الحدود من الوجود = إذن فالمراد هنا من كل تلك الحشود \الأشواك أرض الرباط \ أخدود النار هو إزالة الحدود و نيل الحرية
نواعد الموت بلا دروع = شجاعة و بسالة و مضي نحو درب معروف و هو الموت في سبيل الوطن
نضمه و من حرارة اللقاء نذرف ثم يذرف الدموع = اشتياق للأرض للتراب , حب متبادل بينهما كل منهما يبكي فرحا بلقاء محبوبة_ تراب الوطن \ و ابن الوطن )
ثم يأتي التفسير ( الأرض عطشى سنرفد السماء)
معان متقابلة الأرض \السماء , أعط الأرض لتمطر عليك السماء , اسق الأرض بدمك لتمطر عليك السماء حرية و انعتاقا
سنرفد السماء بالشهداء نحرر السليبة
هنا مقابل الحرية هو ارفاد السماء بجموع من أرواح الشهداء لتتحر الأرض السليبة
نخضب الأرض نمهرها دماءنا حناء , نقبس من أنوارها نسمو إلى العلياء نشعه سخاء الفعل المضارع متكرر هنا و يدل على استمرارية الفعل و قد جاء بصيغة جمع نحرر , نخضب , نمهر , نقبس , نسمو نشعه , كل هذه الأفعال تدل على اجتماع أمة على حلم معين و رغبتهم في تحقيقه
نشعه سخاء لكل كوكب يدور أهو الأمل الذي يدور في قلوبنا و نود أن نحققه , يبحث عن ماهية النور = الكوكب كما نعرف لا يشع لكنه يقتبس نوره من الشمس و هنا الكوكب يبحث عن شمس تمنحه من نورها أهي الحرية إذن ,,, ثم ألا نلاحظ هنا تشابها واضحا واقترانا جميلا ما بين البداية و النهاية
( متى الشروق )-( يبحث عن ماهية النور) إذن فالبحث عن الشمس مازال مستمرا
دماؤنا عادت دماء تأكيد على معنى الدم , و تكرار القسم للأرض و تذكيرها بأنها سقيت بما طلبت ( بالدم ) = هذا هو إذن الحبيس في العروق الذي نودي في بداية النص
و المقابل معروف و هو من السماء , مازال ينتظر ,,
فيا سماء ماء
الحرية \ الفرج \ الانعتاق
و تكررت هذه العبارة ثلاثة مرات ليختم النص الجميل
و ليكون في نفس الوقت عنوانا له
وفقك الله أخي المبدع زياد
و دمت في ألق
ملحوظة : عادة أتأخر في القراءة النقدية حتى لا أظلم النص و لكي أعطيه ما يستحق فمعذرة على التأخير أخي



انتصار حسن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-01-2019, 03:11 PM   #13
زياد الشرادقه
فارس مقدام
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: فيا سماء ماء

شكرا جزيلا على روعة النقد لقد كان كما لو انك انت كاتبة القصيده
من هنا اقول انك ابطال مقولة المعنى في بطن الشاعر إذ كنت كما لو انك انت الكاتبه للقصيده
دمت بخير وسعاده استاذه انتصار


زياد الشرادقه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2019, 11:34 PM   #14
انتصار حسن
مشرفة قسمي الترجمة ، والإبداعات الواعدة
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: فيا سماء ماء

حفظك الله كاتبنا المبدع
ودمت متميزا ألقا


انتصار حسن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 4
انتصار حسن, زياد الشرادقه, فصيحة الحداد, فكير سهيل
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى القصيدة العربية