الصفحة الرئيسة لوحة تحكم العضو التسجيـــل تسجيل الخروج

للتسجيل اضغط هـنـا

زوارنا الأكارم ، نسعد بانضمامكم إلى نخبة من المبدعين والواعدين الجادين بأسمائكم الثلاثية أو الثنائية الصريحة . ||| من ثوابت ديننا وتراث أمتنا ننطلق ، وبلسان عربيتنا الفصحى أحرفنا تنطق ، وفي آفاق إبداعاتنا المعاصرة نحلق !

 


العودة   منتدى القصيدة العربية > ..:: ميادين الشعر والنثر ::.. > المقالات الأدبية

المقالات الأدبية ذاتية ، اجتماعية ، تربوية ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-03-2020, 01:56 AM   #1
فكير سهيل
فارس مقدام
 

أوسمة العضو
افتراضي صاحب التّاج و الغلبة (كورونا)

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الحق تعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرحيم :
"وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (102)" هود
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وكما أخذت، أيها الناس ، أهلَ هذه القرى التي اقتصصت عليك نبأ أهلها بما أخذتُهم به من العذاب، على خلافهم أمري ، وتكذيبهم رسلي ، وجحودهم آياتي، فكذلك أخذي القرَى وأهلها إذا أخذتهم بعقابي ، وهم ظلمة لأنفسهم بكفرهم بالله ، وإشراكهم به غيره ، وتكذيبهم رسله ، (إنَّ أخذه أليم) ، يقول: إن أخذ ربكم بالعقاب من أخذه ، (أليم) ، يقول: موجع ، (شديد) الإيجاع.
* * *
وهذا من الله تحذيرٌ لهذه الأمة ، (12) أن يسلكوا في معصيته طريق من قبلهم من الأمم الفاجرة، فيحل بهم ما حلَّ بهم من المثُلات..(تفسير الطبري).
ما أحدثه وباء كورونا ما هو إلا جزء مما ينزله الله من بلاء في الأرض، و القاعدة معروفة ظهور الفساد للفساد الحاصل.
و ما حدث فيه إعجاز للدّول المتعجرفة بسبب ما حصل لها من تطور في العلوم الجزئيّة، و قد أعجزها كائن لا يُرى و لا يّسمع و لا كتلة له بحكم المقاييس المعتادة. و ليس بالخطير و لكنه، و هاته مفارقة، مقلق مخيف و ما أحدثه هنا بعيد عن حقيقة تهديداته. فصار الكل يخشى أن يكون ضمن الإثنين في المائة. و هاته حرب نفسية نزلت على البشر و الظالمين لأنفسهم، و ما أحدثته من تبعات على معيشتهم في الإقتصاد و الترف و الرحلات و غيرها، و ربما الامراض النفسية و العضوية، أخطر من تبعاته المباشرة المتعلقة بالجانب القيزبولوجي. و هو باختصار ضرب في صميم نعمة الأمن من الخوف و نقص في الاطعام و الثمرات. و ربما هو جزاء على ما ترتكبه تلك الدول من اضطهاد و تخويف و تجويع للعالم الضعيف و اصطناع (الإرهاب)، و ما يحدث بسبب كورونا عين التخويف (الإرهاب) و ربما التجويع لاحقا, فالجزاء من جنس العمل. نامت عيون و عين الله لم تنمِ.
و ربما هو انقلاب في الأرض يحدث و إضعاف الدول المتعجرفة المارقة، و بداية التقهقر السريع. فماذا لو دام الوباء سنين. هل تصمد تلك الدول، خاصة في ظل الضعف الحاصل لها بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية التي لم يتعافوا بعد منها. و من طرق تدمير العدو إضعاف قوته تدريجيا عن طريق ضربات متتابعة.
و انظر إلى تسميته بكورونا (التاج باللاتينية), و سمي كذلك بسبب شكله التاجي، فكأنه يوحي بسيادته و سلطانه و غلبته، و معلوم أن التاج يرتديه الملوك و هم أصحاب أكبر سلطان في الأرض، و كأنها رسالة وجهها للبشر و قد اختاروا هم له تسمية التاج من حيث لا يشعرون فاعترفوا بغلبته . و قد بسط كورونا سلطانه على الأرض، و هو من سلالة داء نعرفه جيدا و هو الانفلونزا و لم يأت من عدم. فقد خرج من أوساطنا و تطور من حيث لا نشعر، و كذلك الدول المارقة تفعل و تفعل بني صهيون.
و مما يعجز فيه هو تخليهم عن جل تطوراتهم في مواجهته و رجوعهم إلى حديث الطاعون و حديث عمر (لو غيرك قالها), من إجراءات العزل، و قد رجعوا إلى الأرض و طبيعتها لا محالة و تركوا ما خلفهم. داء لا تلتقطه أقمارهم الكهربائية، و قد صنعوا ذبابا موجها يقضي على أشخاص محددين سلفا، و صاحب التاج أصغر بكثير و لا يدخل البدن إلا بأمر، و لا يؤذي إلا بأمر، و لا يقتل إلا بأمر، و لا مجال للخطأ إطلاقا، و لا يتجه إلا للذي أُمر به، و لا تفتح له الملائكة الباب إلا بأمر، إنه أمر الله، فأين تحديهم و أين ذبابهم، صاروا يبدون أغبياء علوم، يحاربون من لا يحارَب.
فماذا لو بقي هذا الداء في الأرض، و لا أحد يجزم، عقود، فماذا تكون الكارثة، هلع عام، تحطيم التجارة و الاقتصادات، غلق الشركات، تراجع البحوث و التكنولوجيا و توقف قاطرتها حيث تعطلت أسواقها، تراجع في جميع مناح الحياة, غلق مخابر البحث، اهتمام الناس فقط بصحتهم و اقتصارهم على الضروريات القصوى، و لا تظنن الأمر محالا فالأمور تسير تدريجيا و بخطى خافتة، غير أن الهدم أسرع من البناء.
و لكن ما يثلج الصدر من جانب، من غير شماتة و لا نأمن مكر الله، هو تجلي قدرة الله تعالى، و ما هو على الله بعزيز، قال الحق تعالى :
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) إبراهيم.
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا عليّ بن ثابت ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران في قوله ( وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ) قال: هي وعيد للظالم وتعزية للمظلوم. (الطبري).
و من العقاب ما يعجل.


التوقيع: إن أصبت فمن الله و حده و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان.
د.فكير سهيل
فكير سهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-03-2020, 03:16 AM   #2
فكير سهيل
فارس مقدام
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: صاحب التّاج و الغلبة (كورونا)

الإحصائيات المتعلقة بمقدار الإصابات بالمرض و الوفيات الناجمة عنها ما هي إلا مظاهر أمر الحقّ عزّ و جلّ في خلقه.
فقد شاء تعالى أن يكون في تلك المنطقة أعداد كبيرة و في الأخرى أعداد صغيرة، و شاء أن يحدث ما حدث.
هل ما يحدث في العقدين من الزّمن في حقّ الدّول المتطوّرة أمر اعتباطي، الجواب لا. فماذا يحصل؟ انطلاقا من الازمة الاقتصادية إلى الآن. لا شك في أنه إضعاف و لا أحد يقول العكس (ليس بتقوية و لا استقرار).
ربما سيضطرّ أقوياء العالم و أصحاب الإقتصاد و التجارة و الإعلام إلى التّخلّي عن تلك الدّول و النّجاة بأنفسهم. و قد تخلّى إبليس عن مشركي قريش.
و هو ما يعني سحب الأموال و الاستثمارات منها، شركة كذا و بنك كذا و تأمين كذا، و طبعا سيعلن إفلاس تلك و تلك تبعا، و ستجد حينها وسائل الإعلام التبريرات اللازمة لكل ذلك. و ستحاول حينها إيجاد ملاذات آمنة، حيث تقل الرّبا و الأوبئة، لتغريهم. حذار كل ٌٌ الحذر.
ربّما سيلاحظ ذلك من تنقّل رؤوس الأموال، و تراجع بلاد اليهود .
ربّما..
و نرى الآن كيف يحاول بعض المغتربين الرجوع إلى بلدانهم و ما هو إلا بسبب إدراكهم تراجع الوضع على الأقل في الوقت الراهن و هم يعاينونه جيّدا.
و كيف يكون ردّ فعل تلك الدّول..
ر بما ستحاول الحفاظ على رؤوس الأموال ضعيفة القوّة و تفرض القيود
ثم ماذاّ؟
و ما شأن تخفيض سعر البترول عمدا، فهو قد يؤدي إلى ربط الدول الغربية بالبترول التقليدي لوقت متوسط أو طويل الأمد عوضا عن خسران تلك السوق لصالح البترول الصخري و إضعاف هاته السوق المحدثة. يعني التبعية الطاقوية مع ضعف الاقتصاد. فتصبح تلك الدول مستهلكة للطاقة و ضعيفة الإنتاج الصناعي بعد قوة، فيصير القوة بجانب دول البترول التقليدي. يعني قدرة التصنيع عند الدول المتطورة ستضعف.
يتعين ربما تعزيز وسائل الدفاع عند دول البترول التقليدي..
و قد يكون لجوء أصحاب القوة تلك في العالم إلى الدول المدمَّرة گسوريا و ليبيا لإعادة بعثها و ترتيبها و التموقع فيها و من ثم إنشاء أقطاب جديدة بعد أوروبا و أمريكا. و هي من صميم مخطط الأرض الموعودة. يعني يصبح العالم المتحضر الجديد في تلك الأرض بعد تخليه عن ما سبق ذكره. و لكن هناك عراقيل حالت دون ذلك كعدم سقوط مصر.
و ما يحدث في إيطاليا أمر مذهل، و عاصمتها روما. فعل هو ظهور عاصمة قوية للعالم الجديد؟
اليهود يحضرون حسب بروتوكولاتهم لملك من نسل داوود على حد زعمهم (صاحب التاج). و هذا في ظل ظهور إرهاصات خروج المسيح الدّجّال كتجمع اليهود في فلسطين (في جواب للعلامة صالح الفوزان موجود على اليوتيوب). و مخططاتهم كالعادة تبنى على تتبع تغيرات العالم و تحوّرهم حسبها، و قد قاموا مثلا من قبل بتتبع ظهور علامات ظهور نبي الأمُة محمد صلّى الله عليه و سلّم فاستفتحوا بذلك على غيرهم و جعلوا مخططات لقتال الناس و مشركي يثرب، ثم كفروا به لخروجه من غيرهم. و لكن لا يعني هذا حصول ذلك بالضرورة.

و إذا نظرنا نظرة تأمّل لتغريدة تراب حينا دعا لأمريكا لحماية الرّبّ، فعل يعني هذا أن الأمر خرج من يد البشر تماما؟ و ماذا سيحصل؟
في حال تراجع أو إنهيار الدّولار حسب بعض التّوقّعات الماضية (حوالي 09 سنوات) و التحذيرات المتعلقة بذلك، ماذا سيصبح وضع دول العالم. إحتياطيات الصرف ستنهار قيمتها يقدر سقوط الدولار خاصة في ظل الفجاءة، و تصبح كغير شيء. و تصبح تلك الدول عاجزة عن الاستيراد تحت وطأة الصُدمة، و تحتاج وقتا لإعادة مخزون الصرف بعملة أخرى.
يتعين هنا البحث عن بدائل لمخزون الصرف كالأورو كمرحلة أولى، بسبب عدم للتأكد من صمود الأورو. و يبدو أنه من مساوئ الاتحاد تحت عملة واحدة هو سقوط جميع الدول تلك عند سقوط تلك العملة الموحدة. بخلاف أنه لو كانت كل دولة بعملتها، فسيتاج إلى و قت أطول. و نلاحظ أن بريطانيا استقلت مؤخرا بعملتها فتكون بذلك بمنأى حال الصدمة النقدية. و ربما ستحذو حذوها دولا أخرى ݣألمانيا. فهل يكون الجنيه الاسترليني ملاذا آمنا لمخزونات الصرف؟ ربما و ربما مؤقتا. و ربما يتعين التعامل بالذهب كعملة عالمية تفرضها الدول المصدرة البترول التقليدي و ربما مقايضة السلع لا العملات الورقية.
و تحسبا لأي طارئ هنا يتعين على الدول تلك العمل على توفير السلع الضرورية داخليا عن طريق الإنتاج حتى لا تكون مضطرة لاستيرادها حين تفقد قيمة مخزوناتها الصرفية و وبصورة عاجلة.
تبقى تلك الكفاءات المهاجرة من بلدانها الضعيفة إلى أمريكا و أوروبا التي ستحاول الرجوع إلى بلدانها الأصلية بحكم انتفاء سبب بقائها هناك، و لكنها قد تجد من يستقطبها في العالم الجديد.
ربما يحدث هذا في وقت قصير و ربما بعد مدة، و لكن الأهم هو الاستعداد و الإنابة .


التوقيع: إن أصبت فمن الله و حده و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان.
د.فكير سهيل
فكير سهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-03-2020, 01:41 AM   #3
فكير سهيل
فارس مقدام
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: صاحب التّاج و الغلبة (كورونا)

ها قد بدأ الإعلام الغربي يصرّح. عجبا لتلك السّرعة. و لكن باقتضاب شديد.
مقال في إحدى الجرائد:
"وصف أوروبا بالعالم الثالث الجديد الفيلسوف الفرنسي ميشال أونفراي
أزمة وباء
كورونا تندرج ضمن انهيار الحضارة المسيحية اليهودية"
...في مقابلة مع أسبوعية لوبوان الفرنسية...
نشرت في 22/03/2020
في le point

ENTRETIEN. Le philosophe dénonce l'impéritie et le cynisme de nos gouvernants face à la pandémie. Il nous invite à lire Montaigne et à regarder les films de Tati.


التوقيع: إن أصبت فمن الله و حده و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان.
د.فكير سهيل
فكير سهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2020, 11:52 PM   #4
فكير سهيل
فارس مقدام
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: صاحب التّاج و الغلبة (كورونا)

هل تبقى الدول الصناعية قادرة على تموين الدول الاخرى بالبضائع و السلع اللازمة، أم أنها ستضطر لتوجيهها للاستهلاك المحلّي؟ و ما هو دور بقية الدول تحت وطأة ذلك من الآن؟


التوقيع: إن أصبت فمن الله و حده و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان.
د.فكير سهيل
فكير سهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2020, 03:24 AM   #5
فكير سهيل
فارس مقدام
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: صاحب التّاج و الغلبة (كورونا)

ربما ستحاول ألمانيا الانسحاب من الاتحاد الاوروبي و الاستقلال بعملتها, فهي بلد أكثر تطورا من بقية أوروبا, إضافة إلى كونها لها علاقة وطيدة مع الأنجلوساكسونيّة، فمن جانب ثقافي أيضا هي تميل لهاته الثّقافة.


التوقيع: إن أصبت فمن الله و حده و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان.
د.فكير سهيل
فكير سهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2020, 03:11 AM   #6
فكير سهيل
فارس مقدام
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: صاحب التّاج و الغلبة (كورونا)

هل ما تقوم به المملكة السّعوديّة من تخفيض أسعار البترول يهدف، في ظل الأزمة الحالية الضاغطة على الدول المتطورة و استغلالها، من جانب إلى كبح روسيا كي لا تتبوّأ مكانة أكبر ممّا هي عليه الآن فيتكرر سيناريو الولايات المتحدة الأمريكية و لكن بنكهة ماركسية لينينية. هدف استراتيجي مهمّ، حيث تصبح روسيا عاجزة عن تمويل مشاريعها فتتخلّى عن الكثير و المثير من أهدافها. و لكن ها قد سارعت أمريكا إلى نجدتها لرفع سعر البترول. و الأهمّ هنا هو أن لهاته الدّولة شأن بما حباها الله من ثروات، و أنّه لا تزال قوة في يد المسلمين.
نتعجّب حينما يأمل بعض المحلّلين في تصدّر الصّين ميدان القوة العالمي و كذلك روسيا (نسبيا). أولا يدرك هؤلاء أن ما من حضارة تصدّرت إلّا و حاولت دفع العالم إلى تبنيها. فماذا لو كانت تلك الحضارة من غير أخلاق و لا ضمير، أو كانت لا تؤمن بالخالق. أكيد سنرى ما يسوؤنا.


التوقيع: إن أصبت فمن الله و حده و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان.
د.فكير سهيل
فكير سهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2020, 05:01 PM   #7
فكير سهيل
فارس مقدام
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: صاحب التّاج و الغلبة (كورونا)

بعدما كان الإسلام الصّحيح في مركز بؤرة للإرهاب إعلاميّا (التّرويع)، صارت البلدان المتطوّرة في مركز الاتّهام بنقل كورونا المروّع و ما ينتج عنه من مصائب. و ها هو يقدّم رغم ذلك الحلول للتّصدّي لذلك الوباء، "و فرّ من المجذوم فرارك من الأسد"، يعني أقصى درجات الحيطة. و قدّم للبشريّة أمثلة واقعيّة أيضا، فترة الطّاعون و قت عمر الفاروق رضي اللّه عنه.


التوقيع: إن أصبت فمن الله و حده و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان.
د.فكير سهيل
فكير سهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2020, 02:23 AM   #8
فكير سهيل
فارس مقدام
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: صاحب التّاج و الغلبة (كورونا)

لا ينبغي الوقوع في فخّ ما يمكن أن نسمّيه أثر الدّعامة، فما سبّبّه كورونا ما هو إلّا التّخويف، فقد تتّخذ أمور تصبّ في مصبّ الخوف فتعمل عمل كورونا فتكون له دعامة، من حيث ارتفاع مستوى الخوف كمشكل في حدّ ذاته، و كمشكل يزيد في ضعف المناعة و منه تهيئة الظروف للجرثومة تلك، فيتضاعف المشكل و يتفاقم.
يعني أن كورونا أحدث رعبا، و نحن نريد أساسا رفع هذا الشّعور عن طريق محاربة كورونا، فهو غير قاتل في الأصل إلا بتفاعله مع عناصر أخرى كالسّنّ و الأمراض الأخرى، فإذا نجحنا في ذلك فإننا نكون قد أزلنا سبب تعطّل شتّى الأمور على جميع المستويات، و هو الخوف. سبحان الله فنحن نحارب الخوف، و صدق الحقّ تعالى إذ قال :(فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ) قريش
و من تفسير الطّبري"... عن ابن عباس ( وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ) قال: الخوف: الجذام...
والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنه ( آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ) والعدو مخوف منه, والجذام مخوف منه, ولم يخصص الله الخبر عن أنه آمنهم من العدوّ دون الجذام, ولا من الجذام دون العدوّ, بل عمّ الخبر بذلك، فالصواب أن يعمّ كما عمّ جلّ ثناؤه, فيقال: آمنهم من المعنيين كليهما."

ينبغي التّنبّه لهذا الأمر.


التوقيع: إن أصبت فمن الله و حده و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان.
د.فكير سهيل
فكير سهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2020, 01:12 AM   #9
فكير سهيل
فارس مقدام
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: صاحب التّاج و الغلبة (كورونا)

هل بدأ العدّ التّنازلي للحصار المفروض على البشريّة (من جانب كورونا)؟ و قررت البلدان الاستسلام و الخروج من حصن الحجر الصحي, حيث لم تعد قادرة على الحصول على التموينات اللازمة؟ و قد كانت تترقب و تأمل في انصراف هذا الوباء، و لكن طال الأمد و بدأت الظروف تقسوا.


التوقيع: إن أصبت فمن الله و حده و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان.
د.فكير سهيل
فكير سهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2020, 02:51 AM   #10
فكير سهيل
فارس مقدام
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: صاحب التّاج و الغلبة (كورونا)

سبحان الله انشغل القوم بكورونا ، و هو أصغر من بعوضة نمرود -على تقدير صحة القصة ، و نسوا حربهم ضد الدين الحق، دين الإسلام و السلام، و لم نعد نسمع أو نرى تلك الخزعبلات من هنا و هناك في وسائل الإعلام و التفرّق الإجتماعي، و لربّما صار أرباب تلك الوسائل في وجل و ترقب و لا يعلمون ما سيفعل الله بهم - ولا بنا- جرٌاء محاربتهم دينه بشتى الطرق و الوسائل - و بسبب تخلينا الكثير منا عن نصرته.
إنّ الله ناصر دينه، و لعل هذا الفيرس جند من جنود الله سلطه المولى لنصرة دينه الذي ارتضى لعباده.


التوقيع: إن أصبت فمن الله و حده و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان.
د.فكير سهيل
فكير سهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 2
علي بن خبتي, فكير سهيل
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى القصيدة العربية