الصفحة الرئيسة لوحة تحكم العضو التسجيـــل تسجيل الخروج

للتسجيل اضغط هـنـا

زوارنا الأكارم ، نسعد بانضمامكم إلى نخبة من المبدعين والواعدين الجادين بأسمائكم الثلاثية أو الثنائية الصريحة . ||| من ثوابت ديننا وتراث أمتنا ننطلق ، وبلسان عربيتنا الفصحى أحرفنا تنطق ، وفي آفاق إبداعاتنا المعاصرة نحلق !

 


العودة   منتدى القصيدة العربية > ..:: ميادين الشعر والنثر ::.. > المقالات الأدبية

المقالات الأدبية ذاتية ، اجتماعية ، تربوية ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-04-2020, 12:07 AM   #1
فكير سهيل
فارس مقدام
 

أوسمة العضو
افتراضي نهاية كورونا

كلنا يأمل في نهاية الوباء و القضاء على المرض حتى تعود المياه إلى مجاريها و ترجع الحياة بمختلف فروعها إلى ما كانت عليه قبل بدء مشكلة الوباء، و ربما بطريقة أخرى مغايرة، أفضل أو أدنى الله أعلم.
غير أنّه إذا ما لاحظنا طبيعة المرض فإنّه من سلالة الانفلونزا و هو أشدّ قوة و آثارا. فهل انقرض الانفلونزا، الإجابة لا، بل كل سنة يظهر بمظهر جديد و يخترع له لقاح مناسب. و بما أن كورونا ظهر و قضي الأمر و هو على ما عليه من خصائص فيزيائية و كيميائية و تفاعلات بيولوجية مع جسم الإنسان. فما الذي يؤدي إلى انقراض هاته السلالة بعد ذلك و هو ما لم يحدث مع بقية حالات الانفلونزا.
و المقصود الآن هو إيجاد لقاح أو أدوية مساعدة لمواجهة هذا الفيرس ابتداء، ثم اللقاحات المتجدّدة كل موسم المناسبة على غرار الانفلونزا الفيروس الأب، و التي ستصبح ضرورية جدّا بحكم قوة الدّاء حال الأوبئة كالجذام و الكزاز التي يطعّم من أجلها، و لا يبدو أقل خطرا ليس بالنظر إلى تبعاته الصحّية على الفرد و لكن على المجتمع ككل بسبب قوة انتشاره و عدد الوفيات الناجمة، و تبعاته على مختلف مناح الحياة. فهل سيكون تطور هذا الدّاء و تحوره موسميا فصليا أو سنويا أو أكثر، و كيف سيكون اللقاح تبعا، الله تعالى أعلم.
و إلى حين اكتشاف اللقاح، ما هي الطريقة الناجعة للتعامل مع هذا الدّاء، و هل يتعين الإبقاء على إجراءات الحجر إلى ذلك الحين، و ما هي نتائج ذلك على جميع المستويات؟
يبدو من الصعوبة بما كان مواصلة الحجر مدة طويلة نظرا إلى آثارها الاجتماعية و النفسية و الاقتصادية و غيرها. فينبغي حينئذ التعامل مع هذا المرض و إعادة بعث الحياة مع اتخاذ الاحتياطات الكافية و بذلك تحقيق أدنى الأضرار. فقد يصبح المرض واقعا يفرض نفسه كفاعل على مستوى الحياة اليومية بسبب صعوبة أو إستحالة محوه من على وجه الأرض. فيكفي فرد واحد لإعادة بعث الوباء و الحالة إلى ما كانت عليه، و كما هو جليّ لا يمكن الجزم بالقضاء على جميع الفيروسات إلا نظريا. فيكون الإبقاء على نفس تدابير الحجر غير مجد فيما يبدو إذا ما كان الهدف ذلك و هو ما لن نصل إليه فيما يظهر.
فينبغي حينئذ التعامل كما سبق مع المرض و قبول عدد معين من الحالات مع اتخاذ إجراءات للحد من العدوى كالتجمعات و غيرها، لحين إيجاد الحلول الطبّيّة المناسبة.
و الله تعالى أعلم.


التوقيع: إن أصبت فمن الله و حده و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان.
د.فكير سهيل
فكير سهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2020, 11:12 PM   #2
فكير سهيل
فارس مقدام
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: نهاية كورونا

بعد ظهور سلالة إنفلونزا الخنازير و السارس و حاليا كورونا و هو أشد شراسة منها، و كلها من الإنفلونزا، فهل يظهر في المستقبل سلالة من نوع آخر، و هل تكون أكثر خطورة من سابقاتها، و هذا تبعا للتطور الحاصل في عائلة الانفلونزا في وقت قصير نسبيا؟
فهل تكون ضربة البشرية هذا العصر من هاته العائلة، و هذا في ظل المعاصي و المجاهرة المستمرة و المتطورة للبشر؟
و هل كانت هاته التغيرات في الفيرس إنذارات من ربّ العالمين بسبب ذلك؟ فهل يرجع البشر؟ و إذا لم يعودوا فماذا يكون المستقبل؟
من جانب آخر، هل يتعين التركيز على تطوير مجال اللقاحات أكثر من أي شيء و أكبر من أي وقت مضى، و تظافر الجهود العالمية لذلك و لو كلف الكثير من الجهد و المال، و هذا نظرا إلى التطورات الحاصلة في الفيرسات، و منها الإنفلونزا و تحسبا لأي طارىء في المستقبل (إستراتيجية الصحة و الدواء المتجهة أكثر إلى التلقيحات في المستقبل و تحديد الأهداف الإستراتيجية المتعلقة بذلك). إنها إستراتيجية الصحة البشرية. ربما سيكون الوقت كافيا للبلدان الإسلامية و النامية للتحضير لذلك الوقت و تطوير قطاع البحث العلمي في الصحة و الأدوية و العكف على تطوير اللقاحات، عوض انتظار البلدان الغربية و قد أثبتت الآن قصورها. و هذا ربما بالاستعانة بالكفاءات المهاجرة المخلصة.
ينبغي تحديد الأهداف المتعلقة بذلك طويلة و متوسطة المدى و السنوية و الإمكانات اللازمة، مع إجراء تقييمات بعدية لجميع تلك الأهداف و متابعة تطورات الأمراض خاصة و الأدوية في العالم للتكيف معها، و كذا تطوير الأدوية الطبيعية و الاعتماد على الأحاديث الصحيحة في ذلك، كأحاديث الحبة السوداء و غيرها و تخصيص مخابر متطورة لها. يبدو أنه لا يزال الوقت كافيا.


التوقيع: إن أصبت فمن الله و حده و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان.
د.فكير سهيل
فكير سهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2020, 02:59 AM   #3
فكير سهيل
فارس مقدام
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: نهاية كورونا

هل تستطيع التكنولوجيات الحديثة و الذكاء الاصطناعي المساعدة في التخلص من كورونا؟
ربما و ربما.
ربما تلكم التكنولوجيات الدقيقة يمكنها عمل شيء ما، ليس بسبب صغرها فهي لا ترى كورونا، و إن كانت تراه فذلك أفضل.
هل يمكن لتلك الطائرات الذبابة الموجهة لقتل البشر أن تفعل ذلك؟ ربما.
هل تستطيع تلك الطائرات التحليق غير بعيد عن الناس و تراقب من بعيد أعراض المرض و حتى الحرارة حيث عند (شكها، فهي ذكية) في أعراض المرض تقترب حسب الحاجة من الفرد لتقيس حرارته، و ربما القيام، بعد إقناع الشخص منها، بإجراء تحاليل كورونا السريعة (اللعاب و غيره) حيث تكون مزودة به، و تصويره حال التأكد أو حال انصرافه، و تجعل أيضا تلكم التحاليل لمن يرغب بإشارة معينة منه مثلا. إذ لا بدّ أن لا تزعج حياة الناس الاجتماعية و لا تكون بكثرة، و إنما طائرات جوّالة بذلك الحجم، و من بعيد. و ليس سيئا أن تلقي التحيّة.
كما يمكنها تعقيم الأمكنة بسلاسة، كما يمكنها رصد التجمعات الخطرة و تفريقها بالاتجاه تجاهها و تذكيرها، لا بأس أن يكون الأمر مؤقتا.
و يمكنها تتبع حركة السير و السرعة و الإتجاه نحو السائق للفت انتباهه. جميل...
سيتعود الناس عليها. ربما لا تختلف عن الذباب كثيرا.
يبدو خيالا و لكنه غير بعيد.


التوقيع: إن أصبت فمن الله و حده و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان.
د.فكير سهيل
فكير سهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 1
فكير سهيل
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى القصيدة العربية