الصفحة الرئيسة لوحة تحكم العضو التسجيـــل تسجيل الخروج

للتسجيل اضغط هـنـا

زوارنا الأكارم ، نسعد بانضمامكم إلى نخبة من المبدعين والواعدين الجادين بأسمائكم الثلاثية أو الثنائية الصريحة . ||| من ثوابت ديننا وتراث أمتنا ننطلق ، وبلسان عربيتنا الفصحى أحرفنا تنطق ، وفي آفاق إبداعاتنا المعاصرة نحلق !

 


العودة   منتدى القصيدة العربية > ..:: علوم اللغة العربية ::.. > دراسات لغوية

دراسات لغوية النحو ، الصرف ، الأصوات ، المفردات والمعجم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-05-2018, 12:46 PM   #1
فريد البيدق
لغوي أديب
 
الصورة الرمزية فريد البيدق
 

أوسمة العضو
افتراضي الإذاعة المدرسية .. تعلم نشط بالخبرة المربية

الإذاعة المدرسية .. تعلم نشط بالخبرة المربية من خلال المشروعات قصيرة الأجل والاكتشاف
(1)
بدأت الإذاعة المدرسية مع التعليم المدرسي النظامي أو بعده بقليل لتشغل جُل التابور الصباحي، وقد استقرت أعرافها في مذيع وفقرات تكاد أبوابها تكون ثابتة.
وقد صدرت فيها كتب تقدم محتوى علميا لمن يريد أداءها لكنها لا تقدم إجراءات؛ فإنك عندما تطالعها لا تجد إلا محتوى معرفيا، ولا تجد إجراءات؛ مما يجعلك تتيقن أن تجربة الكاتب ومعاناته غير موجودة.
وإنك إن أجريت استطلاعا بين المعلمين عن الإذاعة المدرسية فستختلف النتائج.
كيف؟
أ- ستجد من يراها شيئا لا قيمة له، وهذا النوع لا يشارك تلاميذه الإعداد ولا الاهتمام.
ب- وستجد من يراها شيئا ذا بال وأهمية وتميز، وهذا النوع يقود تلاميذه في الاهتمام والإعداد.
ج- وبينهما ستجد مواقف متعددة.
لكننا لن نقف إلا مع الفئة الثانية التي تراها شيئا متميزا ذا بال وفائدة لا تتحقق في غيرها بل تراها الحصة الأولى في اليوم الدراسي على الرغم من عدم إدراجها في الجدول المدرسي.
لماذا؟
لأنها تحتوي مواقف تعليمية تعلمية تربط المعلم والتلاميذ أعضاء الإذاعة ربطا ينقل ذات المعلم إلى تلميذه؛ فتنهض منهجا موازيا يضع فيه المعلم المتميز ما يريد به تقويم المنهج الموجود. وتجعل التلاميذ يمارسون مهارة التحدث ممارسة فعلية محكّمة من جمهور معلمي المدرسة ومعلماتها بل تلاميذها وتلميذاتها، إذافة إلى المعلومات التي تثري بها جمهور المستمعين والمستمعات، وكذلك الجوانب النفسية التي يكتسب فيها التميذ القدرة على مواجهة الجموع في ثبات وسكينة مؤديا أداء تعبيريا ينقل ما يريد قوله.
وتزداد الأهمية لو كان المسئول عنها معلم اللغة العربية المحب.
لماذا؟
لأن الفصاحة وحب اللغة الأدب غرسٌ لمعلم اللغة العربية لو أراد وأجاد.
كيف؟
إن الفن هو الإحساس بالكلمة، وحسن تذوقها، ومعرفة دواعياستعمالها وأسباب إجادة هذا الاستعمال، ومعرفة أسباب الإعراض عن البديل التعبيري المتروك، فكيف يُكتسب ذلك؟ إنه يُكتسب ويصير مَلَكَة بطول زمن الممارسة، وكثرةتذوق تجارب الأدباء في مختلف أساليبهم، في ظل إرشاد وتوجيه وإجابة على الأسئلة التي تعن لهم.
كيف يتم ذلك؟
بتحليل ما يدرس في المدارس سواء كانت نصوصا أو دروس قراءة أو قصة مقررة أو آيات قرآنية أو أحاديث؛ فمعلم اللغة العربية يدرس التربية الإسلامية مع تدريسه اللغة العربية.
وكيف يتم ذلك؟
بانتهاج المنهجالملائم.
ما هو؟
إن المنهج المتبع هو أن يقسم المعلم السبورة قسمين أو ثلاثة ويكتب الفِكَر وبعض الأسئلة، ويتناول الدرس من خلال قراءة غير مكتملة، والتنبيه على بعض معاني المفردات المشار إليها في الكتاب، وحل الأسئلة التي تكون تعليمية، وغيرذلك مما يدور في الفلك ذاته.
وهذا المنهج لا يُنتج ما نرمي إليه أبدا فيكون المطلوب هو منهج آخر تكون هذه مواده وبنوده:
1- منهج يجعل الطلبة يقرؤون الدرس أو النص أو الآية أو الحديث قراءة صحيحة بالمحافظة على مخارج الأصوات وصفاتها.
2- الوقوف عند معظم الكلمات إعرابا، والحرص على وضع صيغة طولى تحليلية له.
3- التنبيه إلى أن معرفة هذا الإعراب يفيد في معرفة المعنى، وأن معرفة المعنى يفيد فيتذوقها، وتذوقها يُنتج حسن استعمالها في إنشائهم.
4- الوقوف عند معظم التعبيرات لتذوق جمالها، وأسرار جودتها التي تجعلها ملائمة للتعبير الفني.
5- عدم الاقتصار بمواطن الجمال على النصوص.
لماذا؟
لأن الأساليب لها جمال يلائمها.
كيف؟
الأسلوب العلمي له جمال يتمثل في خصائصه التي تكون وضوحا وقوة وتدليلا و... إلخ، والأسلوب الأدبي له جمال يتمثل في خصائصه التي تكون مجازا وخيالا و... إلخ، والأسلوب الذي يجمع بينهما له جمال يمتزج فيه من خصائصهما معا.
إن اتباع هذا المنهج، وتأكيده، والاستمرار عليه- يغرس في نفوس الطلبة من دون شعور أن الكلمة لا تأتي اعتباطا بل يلزمها فكر ولو كان من خبرة غير مباشرة، وأن كل كلمة يمكن أن تحلل، وأن لكل تعبير بدائل، و...إلخ.
إذا استقر في ذلك في نفوس الطلاب فالملكة الأدبية تكون بدأت في التكون!
(2)
وإن الإذاعة المدرسية مقرر ومحتوى إثرائي محبب لدى التلاميذ يضاف إلى ما سبق ويرفد المنهج السابق ويؤكد نواتجه، ويتيح للمعلم التكامل في الأداء بين النظامي وغير النظامي.
كيف؟
يطرح المعلم السؤال: ما الموضوع الذي تريدون إذاعتكم فيه؟
ويعقد جلسة عصف ذهني، ثم يجعل هذا السؤال مشروعا ثقافيا قصير المدى ينشغل به من يهتم.
ثم يتحدد الموضوع بالاشتراك أو باقتراح المعلم إن لم يأت بحثهم بالنتيجة المرجوة التي ينبغي لهم أن يكتشفوها في بحثهم.
ثم يعقد لهم مشروعا ثانيا.
ما هو؟
إنه فِكَر الموضوع وبنوده، ويحدد لهم زمنا ليس ممتدا. ثم تتحدد هذه الفِكَر بالاشتراك من المعلم وبما اكتشفوه من بحثهم.
ثم يوزع كتابة النص.
كيف؟
إن الإذاعة المدرسية يجب أن تكون بحثا ونصا متصلا يختفي فيها الحد الفاصل بين مقدميها ومقدماتها بوجود مذيع منفرد يقدم الفقرات؛ فإن أُحْكِم هذا البحث خرجت الإذاعة متميزة، وإلا كانت تقليدية.
وإن الإذاعة النصية المتصلة تجعل التلميذ نشطا ذهنيا ومعرفيا يتابع سابقه؛ لأنه سيكمله، ويتابعه تاليه؛ ليستأنف- عكس الفقرية المنفصلة غير النشطة؛ مما يجعلها تعلما نشطا بالمشروعات قصيرة الأجل وبالاكتشاف تحتفظ بأثر التعلم، وتطبقه، وتنقله استشهاداتٍ في الإنشاء الإبداعي والخطابة.
ثم يجمع النصوص، ويصوغ النص النهائي المتصل لها، ثم يوزع المهام، وتبدأ التدريبات التي تستهدف الإتقان الذي يجعل التلميذ يحفظ نصه ووقت إلقائه وطريقته حتى إذا كان الموعد فوجئ الجميع بالأداء المتميز التلقائي.
(3)
وقد أخرجت بحسب هذه الرؤية ثلاث إذاعات أُراها نموذجا لمن يتفق معي في رؤيتي، أو لمن يحاول الخروج من التقليد والمألوف. وقد تميزت بمزايا هي:
أ- لقد اختفى منها الفصل الحاد بين الفقرات الإذاعية بوجود المقدم الذي يقدم بين يدي كل فقرة إذاعية؛ فجاءت نصا ملتحمة أجزاؤه يعرف كل عضو فيها وقته فيمسك المسماع (المايك) ويؤدي مهمته التي أنيطت به.
ب- وكذلك اختفى الاقتصار على آيات من سورة واحدة بدءا وختاما؛ فتُليت الآيات التي احتوت الحديث عن عربية القرآن في تتابعٍ يلائم ترتيب السور.
ج- وكذلك اختفى اقتصار كل عضو على مهمة واحدة كما في الإذاعة التقليدية؛ إذ هناك مَنْ يُقدّم، وهناك مَنْ يتلو القرآن، وهناك مَنْ يذكر فقرة (هل تعلم)، وهناك مَنْ يقدم الحكمة، و... اختفى كل ذلك في هذه الإذاعة؛ فقد كان لكل عضو مهمتان أو أكثر يعرف محتواها وزمنها.
ج- وجود فقرة ترجمة لقرآن أو حديث.
د- كثرة التدريب إلى درجة الإجادة والإتقان.
هـ- التكريم كما حدث في إذاعة المعلم وإذاعة العلم.
و- الالتزام بأن يكون الوقت أقل من خمس عشرة دقيقة.
ز- إذاعة مرئياتها (فيديواتها) على مختلف التطبيقات الشبكية؛ ليمتد أثرها، ولنتلقى أكبر رد فعل يوقفنا على حقيقة عملنا في أعين المتلقين.
ح- عدم السماح للفريق بالقراءة من ورقة.
ط- نشر الإذاعة بإجراءاتها.
وهذه الإذاعات هي:
أ- إذاعة مدرسية متخصصة في اللغة العربية بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم على الرابط:
http://www.odabasham.net/%D8%B3%D8%A...84%D8%A3%D9%85

ب- إذاعة مدرسية متخصصة بمناسبة يوم المعلم العالمي، نشرت في 28/4/2018م على الرابط:
http://www.alukah.net/social/0/126802/
ج- إذاعة مدرسية متخصصة بمناسبة اليوم العالمي للعلم، نشرت في 7/5/2018م على الرابط:
http://www.alukah.net/social/0/126893/
وتأتي هذه الإذاعات ممثلة العمل التربوي الإعلامي الرابع؛ فهي ليست أول موضوع لي في الإعلام التربوي.
كيف؟
لقد نشرت قبلا في الإعلام التربوي موضوعات ثلاثة في ميدان تربوي إعلامي مختلف.
ما هي؟
هي:
أ- (في الإعلام التربوي .. ثلاثمائة عدد من صحيفة "في النقد التعليمي" PDF) الذي نشر في 7/8/2016م على الربط:
http://www.alukah.net/social/0/106415/
ب- (في الإعلام القرائي .. خمسون عددا من صحيفة القرائية المتقدمة PDF) الذي نشر في 27/7/2017م على الرابط: http://www.alukah.net/library/0/118693/
ج- (في الحوار الصحفي التربوي .. نموذج أسئلة مقابلة مدير مدرسة إعدادية PDF) الذي نشر في 14/12/2017م على الرابط: http://www.alukah.net/social/0/123702/


فريد البيدق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 1
فريد البيدق
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى القصيدة العربية