الصفحة الرئيسة لوحة تحكم العضو التسجيـــل تسجيل الخروج

للتسجيل اضغط هـنـا

زوارنا الأكارم ، نسعد بانضمامكم إلى نخبة من المبدعين والواعدين الجادين بأسمائكم الثلاثية أو الثنائية الصريحة . ||| من ثوابت ديننا وتراث أمتنا ننطلق ، وبلسان عربيتنا الفصحى أحرفنا تنطق ، وفي آفاق إبداعاتنا المعاصرة نحلق !

 


العودة   منتدى القصيدة العربية > ..:: ميادين الشعر والنثر ::.. > سرديات

سرديات قصص قصيرة .. طويلة .. روايات .. مسرحيات .. مقامات ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-12-2018, 06:44 AM   #1
حسين العفنان
أديب
 
الصورة الرمزية حسين العفنان
 

أوسمة العضو
افتراضي هو وَ هي ( قصص قصيرة جدا )

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

هو و هي ( قصص قصيرة جدا )

بقلم : حسين العفنان

(١)
:::


هو : وضعها فوق منصّة ذهبيّة وصار بين يديها برُوح خادم.

هي : تعبتْ من هذه الحفاوةِ الكبيرة التي جعلت حياتهُما في
قيد وحبس!


(٢)
:::


هو : لطيفٌ باطنيٌّ غامض ، صاحبُ شخصيات عديدة ،
لا تظهر أنيابه إلا حين يتمكن.

هي : في غفلة قد وقعت وقوعا لا قيامة بعده ، خسرت فيه شبابها
ورصيدها المصرفي!

(٣)
:::


هو : يريدها أن تعلم غَيْبَ نفسه ، ماذا يُحبُّ ويكره دون أن
يتحدّث ؟! ودون أن يَظْهر شيء على بَشْرةِ وجهه!

وهي : تعبت من التنقيب في خفاياه ، وهذا الغموض ليس من طباعها ولا
طباع آبائها!


(٤)
:::


هو : صاحبُ عجلة وعجب وجنون.

وهي : لا تراها عيوبًا وتحبُّه على عِلّاتِه !


(٥)
:::


هو : أيقنَ أنه جزءٌ من أثاث أمّه ، حتى بيعه محرمٌ !

هي : تتحدّث بفخرٍ عن برّه إذ منع نفسه من الزواج والقرارةِ من أجلها!

(٦)
:::


هو : لبِسَ ثوبا ساترا ضافيا.

وهي : ثوبا ضيقا قصيرا!

(٧)
:::


هو : لصِقَ بالجدار وضمّه.

وهي : توسطَتِ الطريق!

(٨)
:::


هو : شَكَا عليها ضعفه وماضيه الكالح ، لينتظر عطفها وبطاقة صرافتها!

هي : شَعَرتْ بخوفٍ كبير، كيف سيكون رجلٌ من قشٍّ سندًا لها ؟!

(٩)
:::


هو : تحدّثَ معها في وقت صَفْوٍ عن ذكرياتٍ سعيدات من أيامهما الأولى.

هي : رأتْ ذلكَ طفولةً وحديثا ثقيلا!

(١٠)
:::


هو : يظهر بألف شخصية ، وألف حساب في مواقع التواصل.

هي : مازالت في شخصيته الأولى تحاول فهمها لتعيش سعيدة!

(١١)
:::


هي : خَوْفًا من هُجْرانه ، تكلمتْ في عرضه واغتابته وكشفت نواقصه.

هو : أعادها غريبةً كسَالفِ أمرها!

(١٢)
:::


هو: قيّد خطواتِهِ حين عقد عليها زوجة ثانية.

وهي: تحررتْ من أنيابِ الوَحدة والعنوسة حين قبلتْ هذا الرباط.


التوقيع:
يا رب انصر إخواننا
حسين العفنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 1
حسين العفنان
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى القصيدة العربية