الصفحة الرئيسة لوحة تحكم العضو التسجيـــل تسجيل الخروج

للتسجيل اضغط هـنـا

زوارنا الأكارم ، نسعد بانضمامكم إلى نخبة من المبدعين والواعدين الجادين بأسمائكم الثلاثية أو الثنائية الصريحة . ||| من ثوابت ديننا وتراث أمتنا ننطلق ، وبلسان عربيتنا الفصحى أحرفنا تنطق ، وفي آفاق إبداعاتنا المعاصرة نحلق !

 


العودة   منتدى القصيدة العربية > ..:: ميادين الشعر والنثر ::.. > تفاعيل ! صهواتها تمتطيها الأحاسيس

تفاعيل ! صهواتها تمتطيها الأحاسيس ميدان الشعر التفعيلي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-02-2017, 10:12 PM   #1
طارق المأمون محمد
فارس جديد
 

أوسمة العضو
افتراضي يا بحر قل لحبيبتي

أعود بعد غياب طال إلى هذا المنتدى الأثير لدى قلبي:

عبثاً أحاورُ نَمْنمَاتِ الشِعرِ

أرتجلُ المَواقفَ

كيْ أحَدِثُها..

فيرتَجفُ الفؤادْ

و تظلُ أحرفُ غُصّتي

في الحلقِ تأبَى

للشواردِ و القصائدِ

أنْ تُبلّغَها المُرادْ

و تظلُ تَخنِقُني

الإشارةُ و العبارةُ و الرُؤى ...

و العينُ تَنظرُ للمألِ

و قدْ تناوشَها من الماضي

السُؤالْ

و هَمْهَماتُ الصدرِ

حين أشارَ بالصبرِ الودادْ

يا بحرُ قلْ لحبيبتي

إنْ خان أشواقي المدادْ

أنا قد نَسجتُ رِوايتي

مِن أحرُفي الوَلْهى..

و آشواقي...

تصارعُ جحفلَ البينِ الذي أنْكَى و سادْ

أنا ماهَجرتُ فراشةَ الحقْلِ الجميلةْ

و لا نسيتُ تراقُصَ الأنغامِ

يَحمِلُها الغمامُ

على أهازيجِ اليمامِ

وقد جرتْ بالحبِ أرواحٌ نبيلةْ

يا بحرُ قُلْ لحبيبتي

أني خَشيتُ على حُقولِ الحُبِ

أسرابَ الجرادْ

يا بحرُ قلْ لحبيبتي

أنا ما سلوتُكِ رغمَ أنّ هديرَ بَينِكِ

في ازدِيادْ

إني فقدْتُكِ في بلادي

فاعذري بُعدي

فإني الآن

أبحثُ عنكِ في كلِ البلادْ

سأظلُ أمخرُ يا فؤادُ فلا تَسلني

ما بينَ شاطئكِ الذي يَقصيكِ عَني

أنا قد حَزمتُ حَقيبتي

و ملأتُ بالأمالِ ظَني

وقصدتُ شاطئَكِ الذي أخْفاكِ مِني

و الريحُ تحشدُ عَزمَها ضِدّي

و أنواءُ البِعادْ

يا بحرُ قُل لحبيبتي

كلُ المرافئِ غازلتْ عَينِي ولكني اعتصمتْ

مَدتْ الي يدَ السلامْ

و أرسلتْ سِرْباً إليَ مِنَ الحمامْ

و قابلتني بالورودِ كأنني البطلُ الهُمامْ

لكن عينيكِ التي قد أرضَعتها الأرضُ أسرارً الحياةْ

قد لَقّنتْ عَينَيّ

آياتِ العِنادْ

يا بحرُ قُلْ لحبيبتي

أنا قدْ ضَربتُ إليك أشرِعًةَ الوفاءْ

و ركبتُ أمواجَ الهوَى و الريحُ تقذفُنا

بأنواءِ الجَفاءْ

يا بحر قُل لحبيبتي

إني أرَى قَبسَ الضياءْ

و شَمسَكِ البيضاءَ

تحملُ في يديها

شارةً حمراءَ ...

رغمَ كثافةِ الغيمِ الذي غَطّى الوهادْ


طارق المأمون محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 2
محمد عزالدين, طارق المأمون محمد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى القصيدة العربية