الصفحة الرئيسة لوحة تحكم العضو التسجيـــل تسجيل الخروج

للتسجيل اضغط هـنـا

زوارنا الأكارم ، نسعد بانضمامكم إلى نخبة من المبدعين والواعدين الجادين بأسمائكم الثلاثية أو الثنائية الصريحة . ||| من ثوابت ديننا وتراث أمتنا ننطلق ، وبلسان عربيتنا الفصحى أحرفنا تنطق ، وفي آفاق إبداعاتنا المعاصرة نحلق !

 


العودة   منتدى القصيدة العربية > ..:: ميادين الشعر والنثر ::.. > صهيل القصيدة الأصيلة

صهيل القصيدة الأصيلة خليليّةٌ يصغي لغنوتِها المدى .. وموروثةٌ في الحسنِ لا تقبل ادِّعا !!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-12-2018, 02:34 PM   #1
عبد العالي لقدوعي
فارس جديد
 
الصورة الرمزية عبد العالي لقدوعي
 

أوسمة العضو
Post تحت ظل المنارة

في وصف جامع الجزائر الأعظم.
(من بحر السّريع)

يا دارَ هندٍ بالقِفارِ اِسْلَمي * وبِالحَيَا يمحُو الجَفافَ،اِنْعَمِي
ما زَالَ ذاكَ الرّملُ في حوشِها * يروي حديثَ العاشِقِ المُغْرَمِ
مازالَ فحمُ النّارِ كَالأمسِ،لمْ * ينْسَ صُراخَ الموقِدِ المُضْرَمِ
تلك الأثافي لمْ يزَلْ لونُها * مِنْ حَرِّ نَارٍ كالدّجى المُظْلِمِ
كانتْ هُنا هندٌ،وكان الهوى * يجري كماءِ العَيْنِ في الأعْظُمِ
وكانَ حُلْمًا أنْ أرى ظَبْيَتي * وَسْطَ الْخِبَا كَالْبدْرِ في الأنجُمِ
في عَينِها كُحْلٌ،ومِنْ شَعْرِها * ليلُ الهوى يشتاقُ للْمِعْصَمِ
والثّغْرُ فيهِ الدُّرُ،مِنهُ الشِّفَا * للصَبِّ،يُبْدي روعَةَ الْمَبْسِمِ
ما راعَني إلّا حديثٌ سَرَى * عَنْ شدِّ رحْلٍ في هجِيرٍ حَمِي
سَارُوا،وقلبي لَمْ يسِرْ خَلْفَهُمْ * والآنَ،في نَارِ الجَوَى يرْتَمِي
فَدَعْ هَواهَا،وانْجُ من نَارِهِ * وعُذْ بِمَنْ شَادَ السّمَا المُكْرِمِ
وصِلْ لَهُ،صَلِّ صلاةَ التُّقى * والْزَمْ صِفَاتِ العَابدِ المُسْلِمِ
كُنْ راكِعًا والنّاسَ في مسجِدٍ * أعظِمْ بِهذا المسجِدِ الأعْظَمِ!
مَنْ شَادَهُ يُجْزَى بِخَيْرِ الجَزَا * وجَلَّ ربُّ النّاسِ مِن مُنْعِمٍ
جزائرُ العِزِّ سَمَتْ لِلْعُلَى * ولِاسْمِهَا اِبْنٌ لَهَا يَنْتَمِي
ونِسْبَةٌ عَادَتْ لِخَيْرِ الوَرَى * مُحمّدٍ،يأوِي إلى جُرْهُمِ
منارَةٌ تَرْجُو عَنَانَ السّمَا * تُزْرِي بِنَسْرٍ والقَطَا الْحُوَّمِ
من فَوقِهَا يَعْلُو نِدَاءُ الذي * يَدْعُو لِجَمْعِ النّاسِ كَالْمَوْسِمِ
وكَيْفَ لا؟،قَدْ عُدَّ ذَا ثَالِثٌ * والحجُّ فِيهِ اِثْنَانِ،كالتّوْأَمِ
يَا حُسْنَ ذَاكَ الْبَهْوِ،إذْ يَحْتَفِي * بِالْفَنِّ،واِسْمِ الشّاعِرِ الْمُلْهَمِ!
فيُكْتَبُ النّصُّ أتَى حَالِمًا * على جِدَارٍ صَارَ كَالْمَرْسَمِ
يَا قُبّةً تَحْكِي مَثِيلاتِهَا * في(سُوفَ)،أو في قُدْسِنَا الأقْدَمِ
وَدَارُ عِلْمٍ،مَرْكَزٌ،مَتْحَفٌ * يَحْوِي تُرَاثًا عَزَّ لا الأعْجَمِي
والْكُتْبُ شَتَّى: صُنِّفَتْ،رُتِّبَتْ * لِذِي الْغِنَى يَتْلُو،ولِلْمُعْدَمِ
هُنَا دَواءُ الْجَهْلِ،يا طَالِبًا * يَبْحَثُ للْجُرْحِ عنِ المَرْهَمِ
وبَعْدَ هَذَا قَاعَةٌ رَحَّبَتْ * بِشَارِحٍ للدَّرْسِ والْمُفْهِمِ
جزائرُ الْعِزّةِ مِنْ شَأنِهَا * تَرْجُو الْعُلَى بَعْدَ سِنِي الْعَلْقَمِ
بَعْدَ الشِّتَا والْغَيْثِ تَصْحُو السَّمَا * والصُّبْحُ بَعْدَ الْحَالِكِ الْمُظْلِمِ
والْمَارِدُ الْجَبّارُ في صِحّةٍ * بَعْدَ اِحْتِبَاسٍ طَالَ في الْقُمْقُمِ
يَسْعَى إلى الْخَيْرِ،ويَرْجُو الْجَزَا * خَيْرٌ منَ الدّينَارِ والدّرْهَمِ
واللهُ فوقَ العَرْشِ كُلًّا يَرَى * والنّصرُ في قُرآنهِ الْمُحْكَمِ
مُقَيّدٌ بِالشّرْطِ (إنْ تَنْصُرُوا) * (ينْصُرْكُمُ)،فَافْهَمْ لَهَا،واعْلَمِ
يا ربِّ وفِّقْ مَنْ سَعَى جَاهِدًا * لِلْجَمْعِ،واكْسِرْ شَوْكَةَ الْمُجْرِمِ

المنيعة يوم 28 أكتوبر 2018م.


عبد العالي لقدوعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 2
سعدى عبد القادر, عبد العالي لقدوعي
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:20 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى القصيدة العربية