الصفحة الرئيسة لوحة تحكم العضو التسجيـــل تسجيل الخروج

للتسجيل اضغط هـنـا

زوارنا الأكارم ، نسعد بانضمامكم إلى نخبة من المبدعين والواعدين الجادين بأسمائكم الثلاثية أو الثنائية الصريحة . ||| من ثوابت ديننا وتراث أمتنا ننطلق ، وبلسان عربيتنا الفصحى أحرفنا تنطق ، وفي آفاق إبداعاتنا المعاصرة نحلق !

 


العودة   منتدى القصيدة العربية > ..:: مسافات أدبية .. نقدية ::.. > فنون أدبية ومذاهب ودراسات نقدية

فنون أدبية ومذاهب ودراسات نقدية ونصوص تحت أضواء النقد والتحليل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-11-2008, 04:52 PM   #1
عطاف سالم
أديبة قديرة
 
الصورة الرمزية عطاف سالم
 

أوسمة العضو
افتراضي الصدمة الشعورية في نص " إفضاء " قراءة فاحصة

النص أولا
وهو للشاعر // محمود قحطان



إفضَاءْ

لسْتُ الضَّميرَ لكيْ أؤنبْ !!
لسْتُ الضَّميرَ لكيْ أؤنبْ !!
ما ذَنبُهَا ؟!
أرختْ عِنَانَ حِصَانِها ...
وغدا الصَّهيلُ دِثَارَها بعدَ الخُشُوعْ
واستبدلتْ .. هَذي الفتاةُ قِناعَهَا
وتخاذَلتْ .. حتَّى الخنُوعْ
أينَ الحَيَاءُ .... الصَّمتُ ، أينَ سُكُونُهَا
اغفَاءةُ الرِّمشِ الجَزوعْ
والرِّيحُ هبَّتْ .. منْ أقاصي المَكرِ – أشبَاهُ الرِّجَالْ –
الغَدْرُ والـْ ....... إمْعَانُ في نصْبِ الشِّرَاكْ
والرِّيحُ هَبَّتْ ..
أحنَتِ القامَاتِ والأحْجَارِ ،
أحنَتْ .. صُلَبَ الجذُوعْ
لكنَّنِي ،
لمَّا أظُنُّ يُميدُهَا هَبُّ الرِّياحْ
لكنَّها مَادتْ ..
وأفضَتْ للركوع


التوقيع:
أيها الشعر يارفيق شجوني
لك بوحي بخافقي المجنونِ
وشرودي وليلكات فؤادي
وسخين الدموع ملءجفوني
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
عطاف سالم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2008, 05:01 PM   #2
عطاف سالم
أديبة قديرة
 
الصورة الرمزية عطاف سالم
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: الصدمة الشعورية في نص " إفضاء " قراءة فاحصة

الصدمة الشعورية في نص " إفضاء "
قراءة تأملية فاحصة

عطاف سالم


يبدو النص لوحة صورية تنداح من جنباتها أصوات كثيرة مختلطة
وهو يمثل حكاية مثيرة عبّ بها الزمن كبقية الحكايات , ويبدو من العنوان أنه قصة افضاء عبّ بها ضمير الشاعر فانداح منه تساؤل يمثل حبكة النص ..

ماذنبها ؟؟

والشاعر وهو يؤخر هذا التساؤل ويقدم لنا عبارة واحدة مكررة هي قوله " لست الضمير لكي يؤنب " ! يبعث في نفس المتلقي الكثير من التوق والكثير من التشوق عن سر هذا العبارة وسر تكرارها من بعد , ولو أنه بدا بالتساؤل لما بعث هذا الشعور في نفس المتلقي , لأن في التقديم وفي التأخير سر بلاغي من أسرار المعاني ..
لكن يبقى التساؤل الذي تدور حوله محاور النص مثار عجب لدى المتأمل لسرد هذه الحكاية الشعرية ..
أبعد كل ماسرده الشاعر يحق له أن يطرح هذا التساؤل ؟!
ربما تكون له وجهة نظر أخرى تنساب تعاطفاً مع بطلة النص – إن صح التعبير - !
ثم يتكىء الشاعر على "أعمدة" صورية يرتفع بها الشعور إلى أعلى
حيث تبدو البطلة وكأنها حصانٌ قوةً وإباءً ورفعةً وأصالةً وكرامةً وشموخاً ثم شيئاً فشيئاً ترخي عنان كل تلك المزايا والمواصفات الشّماء إلى الأسفل ..حيث "أرخت " !
هذه اللفظة التي تعكس التّدرج الشعوري والتنازل .. ثم ماذا ؟!
تقفز إلينا صورة شعرية أخرى تنسجم تمام الانسجام مع الصورة الأولى , بل هي من لوازمها ..
فبعد صمت وهمس إلى درجة السكينة والخشوع هبّ الصهيل دثارا!

أرختْ عِنَانَ حِصَانِها ...
وغدا الصَّهيلُ دِثَارَها بعدَ الخُشُوعْ


والمعروف عند العرب أن الشعار مالامس الجلد والدثار ماعلاه , وكأن الصهيل الرامز إلى صوت الإباء والكرامة وصوت الصد الرافض لكل ماينتهك هذه الكرامة بدأ يتراجع إلى الخلف .. بدأ مجرد صوت داخلي فقط يستنجد حيث لاستنجاد , ويرتفع حيث لاخروج ولا اعتلاء أو مخرج ..
وارتباط الصهيل بالدثار يعكس هذا الشعور بقوة , ويبدو أنه أمرٌ طبعي مترتب تالياً على معنى الشعور بالخشية المتدفق في كامل أروقة الروح .. ومن ثم ماذا ؟!

واستبدلتْ .. هَذي الفتاةُ قِناعَهَا
وتخاذَلتْ .. حتَّى الخنُوعْ


مقطع يقدم لنا بقية سلسلة المشهد حيث تقفز " الواو" العاطفة فاضحة وكاشفة صورة مخزية ومؤلمة في نفس الوقت ..

واستبدلت هذي الفتاة قناعها ..

وكأن الشاعر يوحي أن هذه الفتاة قد استبدلت قناعها بإرادتها غير أن هذا الشعور الحقيقة غير مقنع لأنه غير منسجم مع سؤاله " ماذنبها؟ " ومع " الصهيل " إلا أن تكون فتاةً مخادعةً ومن ثم يجد لها الشاعر مسوغاً بهذا السؤال الذي يطرح ..!!
وتمثل هذه العبارة المتأخرة " واستبدلتْ .. هَذي الفتاةُ قِناعَهَا " مرحلة منفصلة بذاتها وقائمة في المنتصف بين صورتين كبيرتين :

الأولى هي بداية التراخي ..!
والثاني نهاية التراخي وهو الخضوع ومن ثم السقوط ..!

وتخاذلت ..

وتمتد " الواو" مكملة بقية المشهد وبقية الصورة الثانية , ويترك الشاعر مساحة ترمز لطول هذا التخاذل ويترك للمتلقي عنان التخيل لصور هذه التخاذل " بوضع تلك النقاط " حتى يضع نهاية لذلك بـــ " حتى " ثم تقفز النهاية بعدها ..
النهاية المخيفة والمحزنة وهو " الخنوع " الذي هو الاستسلام النهائي دون أي قدرة أو قوة على المواجهة بصفة مستمرة ودائمة ..
ثم يبرز سؤال كبيرٌ أيضاً :

أينَ الحَيَاءُ .... الصَّمتُ ، أينَ سُكُونُهَا
اغفَاءةُ الرِّمشِ الجَزوعْ ..


وهذا سؤال يمثل عندي النقيض مع السؤال الأول " ماذنبها " !!
وربما هو يعكس حالة الصدمة التي يعيشها الشاعر والتي تبرز في نهاية النص بشكل واضح حيث " الإفضاء " إلى الشعور بالأسى والحسرة والسقوط في اليد دون ذنب ودون إرادة وكذا الشعور بالحنق والخيبة في انهيار بطىء .. كما سيأتي !
وبين السؤال المندهشُ بذاته تتراخى المسافة حيث الصمت الذي يبدو منقطعاً تماما عن دلالة الحياء .. لأنه جاء متأخراً يحمل معنى التعجب من ذهاب الحياء ... على حياء بغير حياء!
وهو الأقرب إلى المعنى كمايبدو والتقدير " إنه الصمت !" وربما يحمل معنى الحياء ذاته بهذا الانقطاع الذي هو شبيه كمال الاتصال .. ويردفه الشاعر بسؤال آخر :

أين سكونها ؟؟

ثم يأتي الجواب بغتة ..!

إغفاءة الرمش الجزوع ..!

هو إغفاء على إكراه بدلالة " الجزوع "

والرِّيحُ هبَّتْ .. منْ أقاصي المَكرِ – أشبَاهُ الرِّجَالْ –
الغَدْرُ والـْ ....... إمْعَانُ في نصْبِ الشِّرَاكْ


وفي سكون الإغفاء والحياء الــ " بلا حياء " تزأر ريح شر تهب من أقاصي المكر والغدر والإمعان في نصب الشراك ..
هذا النصب الذي يوحي بالمسارعة وقوة السلب في خسة من " أشباه رجال " ولو نكّر الشاعر المضاف إليه لأعطى للمعنى قوة وعمقا يفسر ذلك المعنى الذي حملته تلك الرياح ..! ولكان هذا التنكير أولى بمن تلك صفاتهم وألصق وأجدر ..

والرِّيحُ هَبَّتْ ..

وتستمر تلك الريح الهائجة .. ووقوف الشاعر عندها قبل أن يكمل بقية النص يوحي بغضبتها الأخيرة عبر " الواو" العاطفة " وعبر دلالة " التعبير بالزمن الماضي " ويلمح في نفس الوقت إلى أنها توقفت فجأة بعد أن ....

أحنَتِ القامَاتِ والأحْجَارِ ،
أحنَتْ .. صُلَبَ الجذُوعْ


وهذه رمزية كبيرة وواضحة يختبيء خلفها تلك المرأة وأشباه الرجال .... حيث انحناء الأصل الذي هو الطبع وما يتفرع عنه من سلوكيات تبدو هامشية من وجهة نظرهم ..غير أنها امتداد وتفرع عن العنصر " الأصل " !
وهي رمزية للنفس البشرية الضعيفة التي تنكسر كل مفردات قيمها وقيمة مفردات كل فضيلة فيها وتنحني أمام الأهواء والشهوات العابرة ..
وفي هذا مشابهة رائعة وبديعة من الشاعر في الربط بين عناصر التشبيه دون الحاجة إلى أداة شبه تُقرّر المعنى وتؤكده ..
ومن ثم يستفيق الشاعر من هول وآثار ماخلفته تلك الريح ويلتفت إلى نفسه بعد أن تجرد منها هروبا واتهاماً لها وربما شكّا في ظنها في أول النص لغاية في نفسه – لعله التماس العذر لتلك الفتاة الحبيبة - فإذا هو في حديث نفسي ملؤه الحسرة والألم والشعور بالخيبة والإحباط في صدمة نفسية عنيفة أفضت به إلى هذا الاستدراك الذي له مابعده من بعد ..

لكنَّنِي ،
لمَّا أظُنُّ يُميدُهَا هَبُّ الرِّياحْ


هنا في هذا التعبير المتراخي تأثراً وتوجعاً الذي ربما يعكسه التفخيم في دلالة " لمّا " وهو في نفس الوقت يشير إلى أن الشاعر وكأنه يستجر الحقيقة جراً ليؤمن بها , ثم مع ذلك يتبعها قوله " أظن " الذي كسر حدته قوله " يميدها " , وكأن الشاعر في صراع نفسي بين مصدق ومكذب لما قد عرفه وتسللت إليه حقيقته ..وإلا فإنه كان من الأجدر مثلا والأمثل عن التعبير عن معنى التعاطف هو أنه يستخدم لفظة أقل حدة وأقل قوة وشدة دلالية غير كلمة " يميدها " رغم ماتحمله أحرفها من رقة !

لكنَّها مَادتْ ..
وأفضَتْ للركوع


والخط المتوازي بين " لكنني " و " لكنها " انعكاس لحسّ الحنين الجاري التائه بينه وبينها غير أن قوة الشعور بالخيبة والحسرة والندم كان هو الشعور الغالب ...
وفي مقابل " يميدها " مع " وأفضت " تناسب دلالي كبير جدا , إذ رغم رقة أحرف اللفظتين لكنهما يحملان قوة معنىً يضخ بالتأسف والتّحسر والشعور بالصدمة في موطن الثقة الحقة !
وكان انحناءً بدا للشاعر في أول الأمر أنه خارج عن الإرداة وعلى جهة الجبر إنما خابت كل ظنونه وتكشف له مالم يكن يحتسبه أو يتوقعه ..
والنص لوحة انسانية جد مؤثرة . استطاع الشاعر اقتناصها ونقلها لنا وكأنها صورة حية تشخص أمامنا..
بدت وكأن الشاعر يستجمع خطوات الزيغ خطوة خطوة , والتفاتة التفاتة .. يركِّـبُها شعوراً وشعراً ثم يلقيها في وصف بليغ مقتضب .
بدت بقوله :

أرختْ عِنَانَ حِصَانِها ...
وغدا الصَّهيلُ دِثَارَها بعدَ الخُشُوعْ


حيث هذه الصورة التي اقتنصها لتعبر في نفس الوقت عن الجموح بعد طول رباط
حتى انتهى إلى قوله :

لمَّا أظُنُّ يُميدُهَا هَبُّ الرِّياحْ
لكنَّها مَادتْ ..
وأفضَتْ للرُّكوعْ .!!


والمتأمل لقوله ( لمَّا ) يجد مقدار ثقته المحكمة في نفسه تجاه المخاطبه ........... لكنها خانته .
ومن الهام جدا الحقيقة ملاحظة هذا التلازم الواضح والتوافق الجم بين عنوان النص وبين مضمونه , وكأن العنوان يمثل ثوب النص وجسده في آن واحد ..
وهذا من التوفيق الذي يحصل لأي مبدع لئن يقع على عنوان مناسب وملائم يمثل المضمون كله بكلمة واحدة تعكس الحس الشعوري والتجربة الشعورية ذاتها ..


التوقيع:
أيها الشعر يارفيق شجوني
لك بوحي بخافقي المجنونِ
وشرودي وليلكات فؤادي
وسخين الدموع ملءجفوني
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
عطاف سالم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2008, 08:56 PM   #3
عبد الحافظ بخيت متولى
ناقد
 
الصورة الرمزية عبد الحافظ بخيت متولى
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: الصدمة الشعورية في نص " إفضاء " قراءة فاحصة

المبدعة المتألقة عطاف
سعدت بالامس اذ كنت على شرف مدونتك وهالنى كم الوضوح والصراحة التى هى فى سرد سيرتك الذاتية وقلت فى نفسى ان هذه الروح صافية تمتلك حسا نقديا جميلا يستطيع ان يقف على عتبات النصوص الادبية كاشفا ماتوارى خلفها من عوالم ابداعية وصدق هذا الظن فى قارءتك هذه لهذا النص الجميل ومن المعروف ان النقد نص على نص فالناقد الذى يمتلك وضوح الرؤية ويحكم زمام المنهج ويؤصل لرؤيته النقدية من خلال خلفية ثقافية تربط الجزاء وتعيد تفكيك النص فى قراءة جميلة فهو بذلك يصنع نصا نقديا يبعد غن التهويمات و" الاسطنبات" الجاهزة وهذا مالمسته فى هذه القراءة الواعية واتفق معك فى ان عنوان النص محض اختزال لدلالة النص وبوابة الخطاب الشعرى الشرعية وكثير من الشعراء يقتلون نصوصهم بعدم اختيار العنوان الكاشف ومما اثارنى فى هذه القراءة توظيف المنهج الاسلوبى متوازيا مع المنهج التحليلى ومثل هذه القراءة من القراءات المخلصة للنص
تقبل تحياتى وعظيم تقديرى واتمنى ان يكون بيننا تعاون فى مجالات النقد والقراءات النقدية
لك كل المحبة


عبد الحافظ بخيت متولى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2008, 07:28 PM   #4
بسام دعيس
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية بسام دعيس
 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بسام دعيس
أوسمة العضو
افتراضي رد: الصدمة الشعورية في نص " إفضاء " قراءة فاحصة

الأديبة الناقدة والشاعرة عطاف سالم
هنيئًا للشاعر محمود قحطان الذي حظي نصــّه بهذه القراءة التأملية الفاحصة من لدن خبيرة متمكنة
وهنيئًا لنا أن اطّلعنا على هذه القراءة العميقة الواعية
أشكــر لك أختنا الفاضلة هذا الجهد
وأمنى لك دوام التوفيق والعطاء القيّم على صفحات هذا المنتدى الجــادّ
مع خالص الاحترام والتقدير


التوقيع:
بسام دعيس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 09:09 PM   #5
عطاف سالم
أديبة قديرة
 
الصورة الرمزية عطاف سالم
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: الصدمة الشعورية في نص " إفضاء " قراءة فاحصة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحافظ بخيت متولى مشاهدة المشاركة
المبدعة المتألقة عطاف
سعدت بالامس اذ كنت على شرف مدونتك وهالنى كم الوضوح والصراحة التى هى فى سرد سيرتك الذاتية وقلت فى نفسى ان هذه الروح صافية تمتلك حسا نقديا جميلا يستطيع ان يقف على عتبات النصوص الادبية كاشفا ماتوارى خلفها من عوالم ابداعية وصدق هذا الظن فى قارءتك هذه لهذا النص الجميل ومن المعروف ان النقد نص على نص فالناقد الذى يمتلك وضوح الرؤية ويحكم زمام المنهج ويؤصل لرؤيته النقدية من خلال خلفية ثقافية تربط الجزاء وتعيد تفكيك النص فى قراءة جميلة فهو بذلك يصنع نصا نقديا يبعد غن التهويمات و" الاسطنبات" الجاهزة وهذا مالمسته فى هذه القراءة الواعية واتفق معك فى ان عنوان النص محض اختزال لدلالة النص وبوابة الخطاب الشعرى الشرعية وكثير من الشعراء يقتلون نصوصهم بعدم اختيار العنوان الكاشف ومما اثارنى فى هذه القراءة توظيف المنهج الاسلوبى متوازيا مع المنهج التحليلى ومثل هذه القراءة من القراءات المخلصة للنص
تقبل تحياتى وعظيم تقديرى واتمنى ان يكون بيننا تعاون فى مجالات النقد والقراءات النقدية
لك كل المحبة
أخي المكرم الأستاذ / عبدالحافظ متولي
تحية طيبة
أشكر لك هذه القراءة الرقيقة لقراءتي ولشخصي .. دمت بكل النقاء .
كما وأثني على ما أكرمتني به من جميل الثناء بارك الله فيك ..
في رأيي أخي الفاضل أن الناقد الأمين مالم يتعامل مع النص كأنه كاتبه ويستشعره ويستشعر ماوراء المعاني فيه لن يخرج بنتيجة مرضية تدخل ضمن النقد الموضوعي والذي لابد أن يتوازى فيه المنهج التحليلي مع الأسلوبي على حد سواء ..
وأرجو أن أحظى بمزيد من التخصص الدقيق في مجال النقد ..
لك تقديري وكل احترامي , أما بالنسبة للتعاون في هذا المجال فكلانا لابد أن يستفد من الآخر من خلال ماينشره بعون الله تعالى ..
تحيتي وليوفقك الله تعالى


التوقيع:
أيها الشعر يارفيق شجوني
لك بوحي بخافقي المجنونِ
وشرودي وليلكات فؤادي
وسخين الدموع ملءجفوني
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
عطاف سالم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 10:08 PM   #6
عطاف سالم
أديبة قديرة
 
الصورة الرمزية عطاف سالم
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: الصدمة الشعورية في نص " إفضاء " قراءة فاحصة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسام دعيس أبو شرخ مشاهدة المشاركة
الأديبة الناقدة والشاعرة عطاف سالم
هنيئًا للشاعر محمود قحطان الذي حظي نصــّه بهذه القراءة التأملية الفاحصة من لدن خبيرة متمكنة
وهنيئًا لنا أن اطّلعنا على هذه القراءة العميقة الواعية
أشكــر لك أختنا الفاضلة هذا الجهد
وأمنى لك دوام التوفيق والعطاء القيّم على صفحات هذا المنتدى الجــادّ
مع خالص الاحترام والتقدير
بارك الله فيك أخي الفاضل الأستاذ بسام أبو الشرخ ..
أشكر لك هذه الدعوات الطيبات الطاهرات التي سكبت عطر ورودها هنا
جعلني الله عند حسن ظنك الجميل
تقبل أخي المكرم كل تقديري وكل احترامي
ولك مني خالص التحية الصادقة
دمت بكل الخير , ودام لك الإبداع ألقا تفخر به


التوقيع:
أيها الشعر يارفيق شجوني
لك بوحي بخافقي المجنونِ
وشرودي وليلكات فؤادي
وسخين الدموع ملءجفوني
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
عطاف سالم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 7
أحمد حسين أحمد, بسام دعيس, د. محمود الحليبي, خالد بودريف, عبد الحافظ بخيت متولى, عطاف سالم, فجر عبد الله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى القصيدة العربية